تصاعدت حالة الجدل داخل الأوساط الفنية في مصر عقب هجوم حاد شنته الفنانة راندا البحيري على فيلم برشامة، حيث استخدمت راندا البحيري حسابها الشخصي لتوجيه انتقادات لاذعة لمضمون الفيلم الذي تسبب في أزمة كبرى مؤخراً، وأكدت راندا البحيري خلال منشورها أنها تابعت العمل بدقة ووجدت فيه إساءة غير مقبولة للدين الإسلامي ورموزه المقدسة، وهو ما دفع راندا البحيري للتعبير عن رفضها التام لهذه التجاوزات الفكرية، كما شددت راندا البحيري على أن تقييم الأعمال الدرامية يجب أن يعتمد على جودة المحتوى لا على الانتماءات الفكرية لجهات الانتقاد.
سقوط قناع الشخصيات في برشامة
انتقدت راندا البحيري تحولات شخصية هشام ماجد داخل أحداث فيلم برشامة، حيث أوضحت راندا البحيري أن السيناريو قدم الشخصية بمظهر الملتزم دينيا ثم حولها لنقيض ذلك في نهاية الفيلم، واعتبرت راندا البحيري أن هذا التناقض يعد رسالة سلبية تضرب المبادئ والقيم في مقتل، وأبدت راندا البحيري تخوفها من التأثير الخطير لهذا النوع من الدراما على عقول الأجيال الناشئة التي تفتقد للقدرة على التمييز بين الحق والباطل، وطالبت راندا البحيري بتحمل المسؤولية كاملة من صناع العمل تجاه ما يتم عرضه.
اعتراضات سياسية ودينية صارمة
كشف بيان صادر عن حزب النور عن رفضه القاطع للمشاهد التي تضمنها فيلم برشامة، حيث أشار حزب النور إلى أن الفيلم استباح الرموز الدينية بتوظيفها في إطار كوميدي مبتذل، وأكد حزب النور أن المعالجة الفنية التي قدمها فيلم برشامة تجاهلت قدسية المواقع الدينية، وشدد حزب النور على أن مفاهيم التوبة والمغفرة تم تناولها بطريقة لا تتوافق مع الثوابت الشرعية، ورأى حزب النور أن استغلال وقائع تاريخية في سياق ساخر يعتبر تجاوزا صارخا لكل الخطوط الحمراء التي تمس المشاعر الدينية للمشاهدين.





















