قال الدكتور والباحث الاقتصادي رائد سلامة، إن جائزة نوبل للسلام دائمًا ما تحمل بريقًا خاصًا قد يفسر إلى حدٍ ما رد الفعل الإيجابي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على بيان حركة حماس، الذي أعلنت فيه ردها على مبادرته دون أن تعلن موافقتها الكاملة على الخطة.
خطة ترامب «إعلان نوايا»
وأوضح سلامة في منشور له عبر موقع «فيسبوك»، أن خطة ترامب لا تزال في إطار المبادئ العامة، مؤكدًا أنها «مجرد إعلان نوايا عام لا يُغني عن وجود مواثيق مكتوبة تتضمن ضمانات حقيقية وملزمة لجميع الأطراف».
وشدد على أن التجربة مع إسرائيل في الالتزام بالاتفاقيات السابقة لم تكن مشجعة أو إيجابية بما يسمح بالتفاؤل المطلق.
الاختبار الحقيقي سيبدأ بعد 10 أكتوبر
وأضاف: «سننتظر رد نتانياهو فعليًا على الأرض، وإن كنت أظن أننا سنسمع حتى يوم 10 أكتوبر كلاما طيبا عن السلام واليوم التالي، وقد نشهد هدنة حقيقية يحتاجها الفلسطينيون، ليبدأ الإختبار الحقيقي بعد ذلك التاريخ».
واختتم سلامة، بالتأكيد على أن الأمل في السلام قائم لكنه منتظر بالحذر، قائلاً: «نتمنى السلامة لأهل فلسطين الصامدين، ونأمل الخير، ولكن بحذر، والله أعلم».

ترامب: بيان حماس يشير إلى استعدادها للسلام الدائم
وجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، علق على بيان حماس، معتبرًا أنه يمثل تحولًا مهمًا يُظهر استعداد الحركة للتوصل إلى سلام دائم، وداعيًا إسرائيل إلى وقف القصف على قطاع غزة فورًا.
وقال ترامب، في تصريح نشره عبر منصة «تروث سوشيال»: «استنادًا إلى البيان الذي أصدرته حماس للتو، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم، ويجب على إسرائيل أن توقف على الفور قصف غزة، حتى نتمكن من إخراج الرهائن بأمان وبسرعة».
اقرأ أيضًا: الاحتلال الإسرائيلي يتجاهل طلب ترامب ويقصف مراكز الإيواء بغزة





















