نعى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بعميق الحُزن والمواساة، الأديب والروائي الكبير صنع الله إبراهيم، الذي فقدته الساحة الأدبية العربية اليوم، مُتقدماً بخالص التعازي إلى عائلة الفقيد، ومحبيه، وأسرة الأدب العربي قاطبة.
وأكد رئيس الوزراء تقديره للإرث الأدبي الزاخر الذي قدمه الأديب الراحل على مدار تجربته الروائية المُمتدة لعقود، من النصوص الأدبية التي تُرجم بعضها إلى إنتاج فني مرئي، الأمر الذي سيجعل منه أيقونة خالدة في مسيرة الإبداع العربي وأحد رواد الأدب المصري المعاصر.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن الإنتاج الغزير الذي أثرى به الفقيد الراحل المكتبة الأدبية العربية، يُمثل مرآة صادقة للمُجتمع بكل تناقضاته، حيث اتسم قلمُه بالعُمق في منظور تناوله للقضايا المُجتمعية الشائكة، والقدرة الفائقة على السرد، وخلق شُخوصٍ من لحم ودم، مع ربط الوقائع بالسياق المحيط، ليكون بحق أحد مؤرخي العصر الحديث في قوالب أدبية فريدة.
وفاة صنع الله إبراهيم
جدير بالذكر أن الأديب الكبير صنع الله إبراهيم توفى اليوم، عن عمر ناهز 88 عامًا، وذلك إثر إصابته بالتهاب رئوي استدعى نقله إلى أحد مستشفيات القاهرة.
ونعى الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، صنع الله إبراهيم، قائلا: «فقدنا قامة أدبية استثنائية».
وقال وزير الثقافة إن الراحل مثّل أحد أعمدة السرد العربي المعاصر، وامتازت أعماله بالعمق في الرؤية، مع التزامه الدائم بقضايا الوطن والإنسان، وهو ما جعله مثالًا للمبدع الذي جمع بين الحس الإبداعي والوعي النقدي.
وأكد أن فقدان صنع الله إبراهيم خسارة كبيرة للساحة الأدبية، مضيفا: «فقد قدم عبر مسيرته الطويلة أعمالًا روائية وقصصية أصبحت علامات مضيئة في المكتبة العربية، كما أثّر في أجيال من الكُتّاب والمبدعين».
اقرأ أيضا: رائد سلامة ناعيًا صنع الله إبراهيم: أدخلني عالمه المدهش منذ الثمانينات ولم أخرج منه






















