أكد خالد فؤاد، رئيس حزب الشعب الديمقراطي، أن مواقف القيادة السياسية المصرية أثبتت صحتها بشكل قاطع، سواء في مسألة عدم السماح بالتهجير أو في جهود مصر المستمرة لدعم القضية الفلسطينية والتوصل إلى حل الدولتين.
دلالة اتصال ترامب بالسيسي
وأشار فؤاد، في تصريح خاص لـ”الحرية”، إلى أن اتصال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال عيد الفطر المبارك يعد مؤشراً مهماً يبرز مكانة مصر السياسية والدبلوماسية في العالم.
وأوضح رئيس الحزب، أن هذا الاتصال هو تأكيد على الدور المحوري لمصر، وأنه يجب على الشعب المصري أن يعي قيمة ومكانة بلاده في الساحة الدولية، حيث يعكس هذا التواصل الكبير أهمية مصر في معالجة القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
ولفت فؤاد، إلى التحقيقات التي أُجريت في الكيان الصهيوني، والتي أظهرت أن مصر كانت الهدف لاتهامات غير صحيحة ومخطط لها توريطها في قضايا لا أساس لها.
وأوضح أن هذه التحقيقات أكدت أن مصر كانت تُستهدف بمؤامرات وصفها بأنها “كيد مثل كيد الشيطان”، في محاولة للنيل من مكانتها.
مصر هي الداعية للسلام
وأكد أن مصر هي الدولة التي تدعم السلام في المنطقة والعالم بأسره، وهو ما يتجلى في موقفها الرافض لاقتحام وزير الأمن الإسرائيلي للمسجد الأقصى، وهو ما يمثل انتهاكًا صارخًا للحقوق الدينية.
وشدد فؤاد، على أن مصر دولة ذات سيادة ولا يمكن لأي جهة أن تتدخل في شؤونها الداخلية أو تشكك في سياساتها الأمنية، مشيرًا إلى أن التصريحات التي تطالب بتقليل التواجد الأمني في سيناء تعتبر تدخلًا سافرًا في الشؤون الداخلية لمصر.
وأكد فؤاد، أن مصر ستظل ترفض هذه المطالب ولن تسمح بها، لأن أمنها القومي خط أحمر، مشيرًا إلى أن محاولات إسرائيل لتلفيق اتهامات لمصر بخصوص خرق معاهدة السلام هي محاولات يائسة، تهدف إلى تشويه صورة مصر وتخفيف الضغط عن الدولة الإسرائيلية التي تسعى لفرض هيمنتها على المنطقة.
وشدد على أن مصر ستستمر في موقفها الثابت تجاه قضايا الأمن والسلام، ولن تسمح لأي دولة أو جهة خارجية بالتدخل في سياساتها أو التأثير على قراراتها الوطنية.
اقرأ أيضًا: حزب المستقلين الجدد: التواصل بين مصر وأمريكا خطوة هامة لوقف الحرب على غزة






















