وجهت مدرسة فرنساوي، رسالة لكل من يتحدث على المدرسين والدروس الخصوصية، وذلك بعدما قرار وزير التربية والتعليم إلغاء مواد ووضع مواد خارج المجموع، مؤكدة أن المعلمين لجأوا إلى الدروس الخصوصية؛ نظرا لعدم فتح الدولة باب التعيينات أمامهم.
وكتبت هيام محمود معلمة لغة فرنسية، منشور عبر صفحتها الشخصية على “فيسبوك”، قائلة: “لما حد يتكلم تاني عن المدرسين والدروس ابقوا حطوا الكلمتين دول في عينه.. خريج الطب بيفتح عيادة وكشفه بالشيئ الفلاني.. محدش بيتكلم خريج هندسة بيفتح مكتب هندسي أو شركة مقاولات ولما بيعملك تصميم بيبقى بالشئ الفلاني”.

وأضافت: “محدش بيشتكي خريج صيدلة بيفتح صيدلية ويتحكموا في سعر الأدوية.. محدش بيفتح بؤه اللي بيتخرج من حقوق بيفتح مكتب محامي ويمسك قضايا أتعابها بالشئ الفلاني ولو فيه تعويضات أو نفقه بياخدوا نسبه من النفقه غير الأتعاب .. محدش بيتكلم برضه”.
وأشارت: “اللي بيتخرج من تجارة بيفتح مكتب محاسبة ويعمل شغل الشركات بالشئ الفلاني.. محدش بيتكلم ليه بقى؟، الزن على المدرسين بس في بلد أصلا مفيهاش وظايف حكومية يعني أنا أتخرج مدرس و أشتغل دليفري مثلا و لا الطبيعي أشتغل مدرس وأنا أصلا ما اتتعينتش ومش شغال في مدرسة وما بضربش حد على إيده علشان يجيب ابنه عندي”.
واختتمت: “واللي مش عاجبه الكلام ده يذاكر لإبن و زي ما فيه مدرسين جشعين وطماعين فيه مدرسين محترمين وشطار و سعارهم في المتناول والمشكلة كمان إن الدكتور بقى مدرس.. المهندس بقى مدرس و المحاسب بقى مدرس واللي لا شغله و لا مشغله بقى مدرس.. والمدرس نفسه بقى مش عارف يشتغل مدرس أصلا”.





















