أعرب دييغو موريرا، الجناح الشاب المنضم حديثًا إلى صفوف ميلان، عن سعادته الغامرة بارتداء قميص الروسونيري في سن الثانية والعشرين، مؤكدًا أن حلمه الكبير قد تحقق أخيرًا.
وقال موريرا في تصريحات تلفزيونية إن انتقاله إلى أحد أكبر أندية العالم لم يكن أمرًا يمكن رفضه: «عندما يكون لديك ميلان يطرق بابك، فمن الصعب أن تقول لا، كنت في قمة السعادة أنا وعائلتي، لم نصدق الأمر»، مشيرًا إلى الدور المهم الذي لعبه والده في إتمام الصفقة.
رونالدو هو الأعظم بفارق كبير
ووصف اللاعب البرتغالي مواطنه كريستيانو رونالدو بأنه «أعظم موهبة بفارق كبير»، موضحًا أنه مصدر إلهامه الأول في الحياة وكرة القدم منذ أن كان في الخامسة أو السادسة من عمره.
وأكد موريرا أنه أراد دائمًا أن يصبح مثل رونالدو، حتى إنه كان يحاول تصفيف شعره على طريقته في صغره، مشيرًا إلى أنه لا يملك كلمات لوصف إحساسه وهو يراه ما زال يسجل ويلعب ويحافظ على حالته البدنية رغم تقدمه في السن.
وأضاف: «أنا سعيد لأنني وُلدت في عصره، وماذا أقول له؟ شكرًا لك على ما فعلته وما تفعله من أجل كرة القدم».
هازارد مصدر إلهام.. والرقم 22 إرث كاكا
وأشاد موريرا بالنجم البلجيكي إيدين هازارد، واصفًا إياه بأنه مصدر إلهام بالنسبة له، وقال إنه يحاول تقليد بعض تحركاته عندما يشاهده يلعب، متقدمًا بالشكر له على ما قدمه لكرة القدم.
وعن اختياره القميص رقم 22، أوضح أنه كان يريد الرقم 7 عند وصوله، لكنه أحب الرقم 22 الذي ارتبط بأسطورة ميلان كاكا، مؤكدًا أن «ارتداء الرقم الذي حمله كاكا شرف كبير لي، والآن الأمر متروك لي لإثبات قدرتي على السير على خطاه».
متحمس للديربي.. ولن أحتفل بالرقص
وتطرق اللاعب إلى الديربي أمام إنتر، مؤكدًا أنه أحد أكبر الديربيات في أوروبا، وأنه متحمس للغاية لخوضه: «إذا أتيحت لي فرصة اللعب، فسأموت من أجل فريقي، خاصة في مباريات كهذه، لا أستطيع الانتظار».
وعن إمكانية الاحتفال بالرقص حال تسجيله في الديربي، مازح قائلًا: «لا، لا أريد أن أتعرض للإصابة، لقد مر وقت طويل منذ أن رقصت، لذلك سأبقى هادئًا».
واختتم موريرا حديثه بالإشادة بزميله أدريان رابيو، مؤكدًا أنه كان من أوائل اللاعبين الذين رحبوا به في الفريق وساعدوه على التأقلم منذ اليوم الأول.






















