أسفرت منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 عن العديد من النتائج المثيرة، وشهدت غزارة تهديفية كبيرة وصلت إلى 48 هدفًا، في الوقت الذي عانت فيه بعض المنتخبات دفاعيًا واستقبلت شباكها عددًا كبيرًا من الأهداف.
ومع انتهاء مباريات الجولة الافتتاحية، برزت عدة منتخبات ضمن قائمة الأكثر استقبالًا للأهداف، وهو ما قد يضعها تحت ضغط كبير قبل انطلاق الجولة الثانية من المنافسات.
كوراساو صاحبة أسوأ خط دفاع
تصدر منتخب كوراساو قائمة أكثر المنتخبات استقبالًا للأهداف في الجولة الأولى، بعدما تلقى هزيمة ثقيلة أمام ألمانيا بنتيجة 7-1.
وفشل المنتخب الكاريبي في مجاراة القوة الهجومية الألمانية، ليستقبل سبعة أهداف كاملة في مباراة واحدة، مسجلًا أسوأ حصيلة دفاعية بين جميع المنتخبات المشاركة حتى الآن.
تونس في المركز الثاني
جاء منتخب تونس في المركز الثاني ضمن القائمة، بعدما سقط أمام السويد بنتيجة 5-1 في واحدة من أكبر مفاجآت الجولة الأولى.
ورغم امتلاك “نسور قرطاج” سجلًا دفاعيًا مميزًا خلال التصفيات، فإن المنتخب التونسي استقبل خمسة أهداف كاملة أمام الهجوم السويدي القوي.
كرواتيا والعراق يتلقيان أربعة أهداف
تقاسم منتخبا كرواتيا والعراق المركز الثالث في قائمة أكثر المنتخبات استقبالًا للأهداف.
وخسرت كرواتيا أمام إنجلترا بنتيجة 4-2 في مباراة شهدت إثارة كبيرة وأخطاء دفاعية واضحة من جانب المنتخب الكرواتي.
كما تلقى منتخب العراق أربعة أهداف خلال خسارته أمام النرويج بنتيجة 4-1، في مباراة تألق خلالها النجم إيرلينج هالاند وسجل هدفين.
منتخبات استقبلت هدفين
شهدت الجولة الأولى أيضًا استقبال عدة منتخبات هدفين، من بينها التشيك وباراجواي والأردن، بالإضافة إلى بعض المنتخبات التي خرجت بنتائج سلبية لكنها لا تزال تملك فرصة التعويض في الجولات المقبلة.
ترتيب أكثر المنتخبات استقبالًا للأهداف
1. كوراساو – 7 أهداف.
2. تونس – 5 أهداف.
3. العراق – 4 أهداف.
4. كرواتيا – 4 أهداف.
5. باراجواي – 4 أهداف.
6. الأردن – 3 أهداف.
7. الجزائر – 3 أهداف.
8. السنغال – 3 أهداف.
تحديات كبيرة في الجولة الثانية
وتدرك المنتخبات التي عانت دفاعيًا خلال الجولة الأولى أن استمرار الأخطاء قد يكلفها مبكرًا فرصة المنافسة على التأهل إلى الدور التالي، وهو ما يجعل الجولة الثانية بمثابة اختبار حقيقي لقدرتها على تصحيح المسار وتحسين الأداء الدفاعي.
وتبقى الأنظار موجهة نحو المنتخبات صاحبة أسوأ الخطوط الخلفية لمعرفة مدى قدرتها على استعادة التوازن، خاصة بعد البداية الصعبة التي شهدتها منافسات كأس العالم 2026.





















