كتبت شهد حسام
انتشرت في الآونة الأخيرة طرق جديدة للنصب والاحتيال على المواطنين، وتصدر “الدجل والشعوذة” المراتب الأولى من النصب. وأبرزهم الدجالين الأونلاين وهم يخدعون الناس بالعلاج الروحاني مقابل مبالغ مالية، وأيضا أعمال السحر وفك الأعمال كان لها نصيب من الخداع والاحتيال.
وتتابع الدولة في إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها، لاسيما جرائم النصب والاحتيال بكافة أشكالها.
القبض على الدجالين 4 منهم في نفس الشهر
تمكنت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، محافظة الجيزة، الثلاثاء الماضي، القبض على محتالين، أحدهما عاطل وله معلومات جنائية، حيث أوهما المواطنين بقدرتهما على ممارسة السحر والدجل وأيضا العلاج الروحاني مقابل مبالغ مالية، وروجا لنشاطهما عبر مواقع التواصل الإجتماعي، منصة فيس بوك.
تم ضبطهما بحوزتهم هاتفي محمول، ومبالغ مالية بعملات محلية وأجنبية، وأدوات مستخدمة في أعمال الجدل، وتم فحص الهاتفين فنيا وتبينت دلائل تؤكد نشاطهما واحتيالهما وتدينهما. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية للعرض على النيابة العامة.
في ذات اليوم تم القاء القبض على دجال الطالبية، وهو التيك توكر محمد الباشا، الذي زعم بجدله أنه يستطيع فك الأعمال، جلب الحبيب، رد المطلقات، أعمال السحر والشعوذة. وقدرته في التعامل مع الجن والتخلص من أي أذى يمس الإنسان وكلها نظير مبالغ مالية. قُبِض عليه بحوزته هاتفه المحمول وبداخله الرسائل التي تؤكد نصبه على المواطنين.
وفي ذات السياق، وذات الإجراء، أثبتت تحريات الإدارة العامة لحماية الآداب، بقطاع الشرطة المتخصصة، قيام عاطل مقيم بمحافظة الغربية له معلومات جنائية، بالنصب والاحتيال على المواطنين، عن طريق مزاولة أعمال الدجل والشعوذة والسحر، وخداع الناس بقدرته على العلاج الروحانى، نظير مبالغ مالية، وكالسابقين روج لنشاطه الإجرامى عبر موقع التواصل الاجتماعى منصة فيسبوك.
ظاهرة النصب والخداع الأونلاين
اختلفت مظاهر النصب والاحتيال والخداع وتعدد أشكالها، ورغم أنها ليست بظاهرة جديدة ولكن نرى توسعها وزيادتها في الآونة الأخيرة، وساعد هذا منصات التواصل الإجتماعي وسهولة التواصل، والتحول الرقمي وسهولة تحويل المبالغ المالية. ولم يكن الخداع فقط تحت اسم “الدجالين”، بل أيضا زادت ظاهرة “المستريحين”، وهم محتالين مهمتهم جمع المال لتوظيفه في الأعمال والشركات بعائد شهري. وتتابع الدولة وتترصد لتلك العمليات للقضاء على ظاهرة الاحتيال والنصب.





















