ساعات قليلة تفصل الأمة الإسلامية عن وقفة يوم عرفة، حيث يقف حجاج بيت الله الحرام على جبل عرفات ملبّين وداعين الله حتى غروب الشمس، في أحد أعظم أيام مناسك الحج.
وفي هذا السياق، أكدت دار الإفتاء المصرية أن فريضة الحج مرتبطة بالاستطاعة، مشيرة إلى قول الله تعالى إن التكليف الشرعي لا يكون إلا بما يقدر عليه الإنسان.
وأوضحت «الإفتاء» عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنه لا حرج على من لم يتمكن من أداء فريضة الحج بسبب ظروف مادية أو صحية أو غيرها، مؤكدة أن رحمة الله واسعة ويعلم نيات عباده ويجازيهم عليها.
وأضافت أن النية الصادقة في أداء الفريضة لها أجر كبير عند الله، حتى إن لم تتحقق القدرة الفعلية على أدائها، لافتة إلى أن أبواب الخير والطاعة متعددة في هذه الأيام المباركة، ويمكن اغتنامها بالدعاء والذكر والصدقة والصيام.
وشددت دار الإفتاء على ضرورة التيسير على الناس وعدم تحميلهم ما لا يطيقون، خاصة في ظل الظروف المعيشية وارتفاع تكاليف السفر، مؤكدة أن الحج يظل فريضة على من استطاع إليه سبيلًا وفق أحكام الشريعة الإسلامية.





















