خلال الساعات القادمة من المقرر أن يعقد مجلس الحرب في إسرائيل اجتماعًا بعد عودة الوفد الإسرائيلي من محادثات في باريس، وذلك لمناقشة قضية الإفراج عن الرهائن وتحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار في الحرب ضد حركة حماس.
وبحسب «إسكاي نيوز عربية»، أفاد مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، بأن أعضاء مجلس الحرب سيعقدون «اجتماعًا هاتفيًا هذا المساء» للاستماع إلى تحديثات حول المناقشات المتعلقة بالنزاع في قطاع غزة الذي دخل الآن شهره الخامس.
وفي باريس، التقى رئيس الموساد «جهاز الاستخبارات الخارجية» ديفيد برنيع ورئيس الشين بيت «جهاز الاستخبارات الداخلية» مع وسطاء أمريكيين ومصريين وقطريين.
وأعلن هنغبي خلال مقابلة مع قناة «ان 12 الإخبارية» أنه «من المرجح أن يكون هناك تقدم نحو التوصل إلى اتفاق»، دون الكشف عن المزيد من التفاصيل.
وتصر إسرائيل على الإفراج عن جميع الرهائن الذين تُحتجز في هجمات السابع من أكتوبر، بدءًا من النساء، ولكن هنغبي أشار إلى أن «اتفاقًا من هذا النوع لا يعني نهاية الحرب»، مؤكدًا أن إسرائيل لن توافق على أي اتفاق يتعلق بإنشاء دولة فلسطينية.
وجدد نتانياهو التأكيد على ضرورة شن هجوم عسكري على رفح في جنوب غزة، على الرغم من المخاوف الكبيرة من تداعيات ذلك على المئات من المدنيين الذين هربوا إلى هناك للنجاة من المعارك في أماكن أخرى من القطاع.






















