حالة من الغضب الواسع داخل الشارع المصري، عقب إعلان وزارة البترول، مساء اليوم، رفع أسعار البنزين والسولار، في خطوة من شأنها أن تنعكس بشكل مباشر على أسعار العديد من السلع والخدمات الأساسية، وعلى رأسها وسائل النقل والمواد الغذائية، ما يضاعف الأعباء المعيشية على المواطنين.
واعتبر كثير من المواطنين القرار بمثابة “فرم جديد لجيوبهم”، في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة، وارتفاع متواصل في أسعار السلع والخدمات خلال الفترة الماضية.
من جانبهم، أكد عدد من السياسيين والشخصيات العامة أن القرار يعكس حالة من عدم الإحساس بحجم الضغوط التي يعيشها الشارع المصري، معتبرين أنه يأتي ضمن سلسلة من القرارات الاقتصادية التي تمس بشكل مباشر معيشة المواطن وتزيد من معاناته اليومية.
محمد علي خير: هل ستلغي الحكومة قرارها إذا توقف الحرب؟
الإعلامي محمد علي خير، قال خلال منشور له عبر حسابه على فيسبوك: “سؤال للحكومة منتظر الرد عليه، في مؤتمرها الصحفي اليوم، ماذا لو توقفت الحرب وانخفض برميل البترول إلى 70 دولار.. هل ستلغي الحكومة قرارها برفع سعر البنزين والسولار؟”.
محمد الجارحي: 3 آلاف جنيه زيادة في ميزانية الشهر
الكاتب الصحفي محمد الجارحي، وكيل نقابة الصحفيين، علق على زيادة أسعار البنزين والسولار، قائلا: “هما مش 3 جنيه زيادة في اللتر، هما 3 آلاف جنيه زيادة في ميزانية الشهر”.
طلعت خليل: مبروك عليكم يا حكومة
طلعت خليل، القيادي بحزب المحافظين، وجه سؤال للحكومة، قائلا: “وبعد انتهاء الحرب وانخفاض اسعار البترول هل ستخفضوا الأسعار؟ طبعا لن يحدث تخفيض ومبروك عليكم يا حكومة”.
مجدي حمدان: الشعب لم يجد من يحنو عليه لكنه وجد من يقضي عليه
مجدي حمدان، القيادي بالحركة المدنية، قال: “غدا ستستيقظوا على مقارنه يتم تجهيزها الآن عن أسعار المحروقات بين مصر وأوروبا، وهوب هيعملوا نفس الحركة بتاعه اليورو بيعمل كام مصري”.
وتابع حمدان خلال منشور له عبر حسابه على فيسبوك: “أصل دا بقى الإعلام بتاعنا اللي شغال باسكريبت لا يتغير ومش هتلاقي ولا واحد فيهم بينتقد الزيادة أو بيقول إن سعر المحروقات زاد في خلال الـ14 سنة الماضية 15 مرة بمعدل لم يحدث في أي بلد في الدنيا”.
وأكمل: “ومحدش هيقول لك إن أوكرانيا وروسيا وإسرائيل اللي بيحاربوا سعر المحروقات فيهم لم يتغير، فهل اقتنعتم الآن أننا لدينا حكومة لا يوجد لديها خطط ولا برامج ولا احتياطي وشغالين يوم بيوم، أصل هذا الشعب لم يجد من يحنو عليه لكنه وجد من يقضي عليه”.




















