أثار تحديث جديد على الموقع الرسمي للمفوضية الأوروبية جدلًا واسعًا، بعد أن أظهر أن القنصلية الفرنسية في القدس باتت مسجّلة تحت عنوان «فلسطين»، رغم وجودها في الجزء الغربي من المدينة وليس في القدس الشرقية أو خارج الخط الأخضر.
ووفقًا للبيانات المنشورة، يظهر عنوان القنصلية الفرنسية في شارع بول إميل بوتا 5 بالقرب من فندق الملك داوود في القدس، تحت اسم فلسطين.
اعتراف فرنسا بدولة فلسطين
وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان فرنسا اعترافها رسميًا بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يمثل مصلحة للسلام ويشكّل هزيمة لحركة حماس، داعيًا إلى إنهاء الحرب في غزة والإفراج عن الأسرى.
ولم تكن فرنسا الدولة الأوروبية الوحيدة التي اتخذت هذا التوجه، إذ سبقتها بريطانيا حين سجّلت سفارتها في حي الشيخ جراح بالقدس تحت مسمى «فلسطين»، كما أدرجت فلسطين في خرائطها الرسمية.
أنقذوا ما تبقى من شريان الحياة في غزة
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، وجهت نداء عاجلًا للعالم، طالبت فيه بإنقاذ ما تبقى من شريان الحياة في القطاع، حيث قالت صباح اليوم: «أنقذوا ما تبقّى من شريان الحياة في قطاع غزة، ما تبقى من النظام الصحي في خطر».
ونوهت إلى أن «تأخر إدخال الوقود يهدد بتوقف عمل المولدات الكهربائية في مستشفيات غزة وتعطيل الخدمات الصحية».
وحذرت الوزارة أمس الثلاثاء، في بيان، من أن «أياما قليلة تفصل عن توقف المستشفيات نتيجة نفاد الوقود، وأن أزمة نقص الوقود فيما تبقى من مستشفيات عاملة في قطاع غزة تدخل مرحلة غاية في الخطورة».
وأضافت: «أيام قليلة قد تحمل معها مشاهد توقف عمل الأقسام الحيوية، مما يعني تفاقم الأزمة الصحية وتعريض حياة المرضى والجرحى للموت المحقق».
اقرأ أيضا.. ملك الأردن: وقف دائم لإطلاق النار في غزة أولوية قصوى.. ونحذر من تفجر الأوضاع بالضفة الغربية






















