وجه الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة اليوم السبت خلال خطاب له من قلب «معركة الطوفان» في يومها الـ29 التحية لشعه العظيم، الذي يتعرض لإبادة ممنهجة من قبل عدو أمن العقوبة من عالم تحكمه شريعة الغاب، فتمادى في تحدي كل أعراف البشر وقوانين العالم، وما عقابه الجماعي لشعبنا إلا للصدمة وألم ودموع ودماء، يتجرعها كل ساعة في مواجهة مجاهدين في الميدان، منذ 7 من أكتوبر.
لافتًا إلى أنه “لا يزال المجاهدون بفضل الله ومعيته يقاتلون في محاور تقدم العدو، في شمال غرب مدينة غزة وجنوب مدينة غزة وفي بيت حانون شمال شرق القطاع، يقاتلون بكل بسالة وإقدام ويواصلون التصدي لآليات العدو وتدميرها، حيث وثقنا آخر 48 ساعة تدمير مجاهدين كلياً أو جزئياً،24 آلية عسكرية بين دبابة وناقلة جند، وجرافه بمضادات الدروع، وخاصة قذائف الياسين 105، من خلال تقرب مجاهدينا من مقتربات خاصة من فوق الأرض، وتحتها للقوات الصهيونية المتوغلة أو المتمركزة ومبالغتها واستهدافها عن قرب”.
وأضاف أنه: «كما وجهنا ضربات بصواريخ موجهة مضادة للدروع في المحور الجنوبي لمدينة غزة مساء اليوم، وأدخلنا خلال اليومين الماضيين إلى المواجهة، قذائف الياسين المضادة للتحصينات والتي استهدفت الإجهاز على القوات الصهيونية المتحصنة في البنايات والشقق وأوقعنا إصابات محققة في هذه القوات بعون الله، ولازال مجاهدون وبغض النظر عن حجم مناورة قوات العدو على الأرض، وتقدمها أو تراجعها في المحاور يواصلون الالتفاف خلف القوات الغازية، والالتحام من نقطة صفر مع تجمعات الجنود أو الأرتال المدرعة للعدو».
وتابع أنه: «كما ينفذ سلاح القنص عمليات دقيقة ضد جنود العدو المتحصنين في المباني، أولئك الذين يجرؤون على إخراج رؤوسهم من الدبابات دكة تحشدات العسكرية للجنود والآليات بقذائف الهاون علىم دار الساعة».
مناشداً خلال خطابه: ” يا أبناء شعبنا وأمتنا، ويا كل أحرار العالم إن ما هو معلوم أننا نخوض حربا غير متكافئة لكنها ستدرس في العالم، و سيخلدها التاريخ، كما خلد مقارعة داود لجالوت، وانتصار الحق المبين على الباطل المتغطرس، وإن ما نشرناه وما سننشره في الدقائق والساعات القادمة من مواد، توثق تدمير ومباغتة قوات العدو وحتى الالتحام مع آلياته و اعتلائها، لا هو جزء يسير من بأس مجاهدينا وتصديهم البطولي وعملياتهم المباركة في الميدان بفضل الله تعالى”.
وختتما الخطاب قائلاً إن”نقول إن ظن العدو أنه بعقابه لشعبنا، وارتكابه المجازر المروعة واستخدامه الأساليب القذرة، ضد شعبنا سيفت في عضنا، فهو واهم وغبي ، فليراجع ماضينا وحاضرنا وأن ألمنا سينفجر غضبا ونارا في وجهه، وبأن الخراب الذي يزرعه لن يحصد منه سوى الهزيمة والخيبة والعار “.




















