كشف مصطفى شوقي الناشط السياسي، حقيقة ملابسات وفاة اللاعب الدولي أحمد رفعت، مشيرًا إلى أن الحداثة تسلط الضوء على الأحداث التي صاحبت مسيرته الكروية، وخاصة التعاقدات والضغوطات التي تعرض لها.
صفقات مشبوهة
وأوضح مصطفى شوقي، عبر صفحته على «الفيسبوك» أن أحمد رفعت بدأ مسيرته البارزة في النادي المصري البورسعيدي، ومن ثم انتقل إلى نادي كوكاكولا، الذي تم شراؤه من قبل مجموعة مستثمرين محسوبين على حزب مستقبل وطن.
وأشار الباحث السياسي إلى أن صفقة الانتقال شابتها شبهات وضغوط سياسية، مشيرًا إلى أن أحمد دياب، البرلماني ورئيس رابطة الأندية الحالي، كان حينها رئيس النادي، بينما كان أحمد شوبير نائبًا له.
التجنيد والعروض الخارجية
ولفت الباحث السياسي إلى أن رفعت، بعد انتقاله إلى نادي فيوتشر، استمر في تقديم أداء رائع لموسمين. وعندما حان وقت تجنيده، واجه خيارين: إما البقاء على ذمة ناديه مع التنسيق مع الخدمة العسكرية، أو الانتقال مجانًا لنادي طلائع الجيش.

وذكر أن رفعت بقي في فيوتشر بعد وعود من «دياب» بحل المشكلة، خاصة وأن فيوتشر كان يشارك في البطولة الكونفدرالية الأفريقية، ما يستدعي إصدار تصاريح مؤقتة للاعبين المجندين للسفر.
عرض الوحدة الإماراتي
ونوه إلى إلى أن رفعت، قبل إحدى المباريات، في ليبيريا تلقى عرضًا من نادي الوحدة الإماراتي، والذي شمل إعارة لمدة سنة بمبلغ 500,000 يورو مع نية الشراء بمليون ونصف يورو.
واستطرد، أن تصريح سفر صدر للاعب للسفر إلى ليبيريا، وخلال الترانزيت، طلبت إدارة النادي من رفعت التوجه إلى الإمارات، مضيفًا:«بعدها استغل دياب علاقته بوزارة الرياضة وطلع تصريح ينفع تقول عليه مزور إن اللاعب بيقضي فترة معايشة مع نادي الوحدة لمدة ثلاثة أشهر، واستغل ذلك في إصدار تصريح من الخدمة العسكرية لمدة ثلاثة أشهر».
الأزمة القانونية والعودة إلى فيوتشر
وأكد الباحث السياسي أن رفع عندما عاد إلى مصر بعد مطالبات كثير له بأنه مطلوب ووضعه غير قانوني، اكتشف أن وضعه غير قانوني وأن التصريح المزيف لم يُقبل، ونتيجة لذلك، فسخ عقده وعاد للعب نصف موسم في فيوتشر، قبل أن يواجه قضية تهرب من أداء الخدمة العسكرية ويحكم عليه بالسجن 6 أشهر. وذكر أن القضية تم التستر عليها لحماية سمعة أحمد دياب، مما أدى إلى تفاقم أزمة رفعت النفسية.
اقرأ أيضًا: عبد المنعم إمام يتقدم بسؤال برلماني بشأن ملابسات تعاقد الراحل أحمد رفعت
الوفاة المأساوية
أوضح الباحث السياسي أن رفعت، بعد فترة من التعافي ومحاولة العودة للملاعب، تعرض لأزمة قلبية مفاجئة أثناء مباراة، واستجاب لمحاولات الإسعاف وبدأ في التعافي. وأشار إلى أن رفعت، قبل أيام من وفاته، ظهر مع الإعلامي إبراهيم فايق وتحدث عن الظلم الذي تعرض له، مشيرًا إلى معرفة وكيلي اللاعبين نادر شوقي وهيثم عرابي بكل التفاصيل. وأضاف أن رفعت فارق الحياة بشكل مفاجئ بعد ذلك، مما أدى إلى إثارة الجدل وكشف القصة الحزينة وراء رحيله.
أكد السياسي أن وفاة أحمد رفعت تكشف العديد من التجاوزات والضغوط التي تعرض لها، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين وتحقيق العدالة للاعب الراحل. وشدد على أن هذا الحدث يعد تذكيرًا بأهمية حماية حقوق اللاعبين وضمان عدالة تعامل الأندية معهم.






















