قال طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، إن قرار وزارة الخارجية الأمريكية بمطالبة مواطنيها بمغادرة 14 دولة من بينها مصر، لا علاقة له بمستوى الأمن داخل مصر، مؤكدًا أن القرار يأتي في إطار احتياطات مرتبطة بالتوترات الإقليمية.
إشادة ترامب بمستوى الأمن في مصر
وأضاف البرديسي، خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن أكبر دليل على استقرار الأوضاع الأمنية في مصر هو إشادة دونالد ترامب سابقًا بمستوى الأمن في البلاد، وتصريحه بأن معدلات الأمن والاستقرار في مصر تفوق مثيلاتها داخل الولايات المتحدة نفسها.
وأوضح أن القرار الأمريكي لا يرتبط بتقييم سلبي للأمن أو الاستقرار في مصر، وإنما يعكس تخوفًا من تصاعد التوترات في الإقليم ككل، مشيرًا إلى أن مصر تقع ضمن هذا النطاق الجغرافي، ما يجعلها مشمولة ضمن الإجراءات الاحترازية العامة التي تتخذها واشنطن في مثل هذه الظروف.
احترام الولايات المتحدة للدولة المصرية
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن الولايات المتحدة تحترم الدولة المصرية وتُقدّر قيادتها السياسية، وقد أشادت أكثر من مرة بمستوى الأمن والأمان داخل مصر، لافتًا إلى أن الإجراء الحالي يأتي في إطار سياسة احترازية تهدف إلى تقليل المخاطر المحتملة على المواطنين الأمريكيين في ظل أجواء إقليمية متوترة.
وأكد البرديسي في ختام تصريحاته أن القرار يعكس تقييمًا شاملًا لمناخ الاستقرار في المنطقة بأكملها، وليس حكمًا على الوضع الداخلي في مصر، معتبرًا أن مثل هذه الإجراءات تُتخذ عادةً كخطوة وقائية تحسبًا لأي تطورات محتملة في الإقليم.





















