تقرير: سمر أبو الدهب
من المتوقع أن يشهد القطاع العقاري المصري موجة من النشاط الإيجابي بالتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُنظر إليه ليس فقط كصرح ثقافي وأثري عالمي، بل كمشروع قومي لديه القدرة على تحريك عجلة الاقتصاد، وعلى وجه الخصوص، إعادة تشكيل المشهد الاستثماري في غرب القاهرة والجيزة.
وأصبح هذا الحدث محط أنظار المستثمرين، إذ بات كل متر في محيطه يمثل فرصة استثمارية واعدة تنبئ بطفرة غير مسبوقة في قيم العقارات.
وفي هذا الصدد، أكد محمد سمير، الخبير العقاري، في تصريح خاص لـ«الحرية»، أن موقع المتحف الاستراتيجي بجوار أهرامات الجيزة وإطلالته الفريدة من نوعها، جعله يكتسب قيمة مضاعفة تتجاوز كونه وجهة سياحية.
نرشح لك: جميع مؤشرات البورصة المصرية بالمنطقة الحمراء في بداية تعاملات الأسبوع.. وEGX30 يتراجع بـ 0.48%
وأكد أن التجهيزات والشبكة الطرقية والمحاور التي تم تطويرها في محيط المتحف مثل الربط المباشر مع الطريق الدائري ومحور 26 يوليو، قد حولت المنطقة بالكامل إلى مركز جاذبية استثماري جديد.
المتحف حوّل غرب القاهرة إلى وجهة استثمارية متكاملة
ولفت الخبير العقاري، إلى أن المتحف المصري الكبير نجح بالفعل في نقل مركز الجاذبية العقارية من قلب العاصمة إلى مناطق غرب القاهرة.
وأوضح أن هذا التحول مرده إلى أن المشروع ليس متحفًا فحسب، بل هو مجتمع خدمي متكامل يضم قاعات مؤتمرات ومطاعم عالمية ومناطق تجارية، ونتيجة لذلك أصبحت المناطق المجاورة مثل حدائق الأهرام والشيخ زايد وأكتوبر الجديدة وجهات استثمارية سوف تشهد زيادة في الطلب، خاصة على الوحدات السكنية المتميزة والوحدات التجارية ذات الموقع الحيوي.
طفرة مرتقبة في قطاعي الفندقة والوحدات الفاخرة
وأشار سمير، إلى أن القطاعات الأكثر استفادة بشكل مباشر من الافتتاح هي قطاعي الفندقة والوحدات العقارية الفاخرة.
وتوقع أن تشهد المنطقة المحيطة “طفرة سريعة” في الاستثمار السياحي، تتمثل في إقامة فنادق راقية وشقق فندقية تلبي حاجة السياح المتوقع وصول عددهم إلى مستويات قياسية.
وشدد على أن هذا النوع من المشروعات يمثل فرصة ذهبية للمستثمرين الباحثين عن عوائد سريعة ومستدامة، نظرًا للطلب الهائل المتوقع من الزوار الأجانب الذين يرغبون في تجربة إقامة فاخرة بالقرب من أعظم صرح أثري في العالم.
القيمة السوقية للعقارات في المحيط قد ترتفع بأكثر من 30%
وأوضح أن التأثير على القيمة السوقية سيكون ملموسًا، موضحًا أن المنطقة المحيطة بالمتحف قد تشهد ارتفاعًا في أسعار العقارات لا يقل عن 30% خلال العام الأول من الافتتاح الرسمي، وذلك بفعل عاملي الندرة والقيمة المضافة الناتجة عن تطوير البنية التحتية وتحول المنطقة إلى مركز سياحي عالمي.
كما نبه إلى أن موجة الصعود السعري لن تقتصر على العقارات السكنية فحسب، بل ستشمل بقوة المشروعات التجارية والإدارية التي ستخدم الحركة السياحية والزوار.





















