قال خبير أسواق الذهب أحمد فهيم، إن تصريحات جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، خلال مؤتمره الأخير أكدت استمرار الصراع السياسي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشددًا على أن قرارات الفيدرالي لا تخضع لأي ضغوط خارجية، وإنما يحددها أعضاء المجلس فقط.
أسباب خفض الفائدة
وأوضح فهيم، أن قرار الفيدرالي بخفض الفائدة بمقدار 0.25% جاء بسبب بيانات سوق العمل، خاصة بعد أن سجل الاقتصاد الأمريكي إضافة 22 ألف وظيفة فقط الشهر الماضي، وهو رقم استثنائي لا يتكرر كثيراً، الأمر الذي استدعى خطوة استباقية لدعم سوق التوظيف.
لماذا ربع نقطة وليس نصف؟
وأوضح فهيم، أن الفيدرالي اختار خفض ربع نقطة مئوية فقط، لأنه يسعى للحفاظ على التوازن بين دعم سوق العمل والحد من التضخم، مضيفًا أن بيانات التضخم الأخيرة أظهرت ارتفاعاً، ما تطلب قدراً من الحذر وعدم اللجوء إلى خفض أكبر.
سياسة نقدية محايدة
ولفت فهيم، إلى أن “باول” استخدم مصطلح “السياسة النقدية المحايدة”، بمعنى أن الفيدرالي لا يتجه إلى تشديد كامل عبر التثبيت، ولا إلى توسع قوي عبر خفض كبير، مؤكداً في الوقت نفسه أن هناك احتمالاً لخفض إضافي للفائدة هذا العام من دون تغيير جذري في السياسة النقدية.
تأثير القرار على أسعار الذهب
وحول تأثير هذه القرارات على الذهب، قال فهيم، إن هذا هو أول خفض للفائدة في عهد ترامب، مشيراً إلى أن المعدن الأصفر انخفض كما حدث في المرات الثلاث السابقة عند خفض الفائدة، مضيفًا أن “باول” ترك للأسواق حرية تحديد الأسعار، موضحاً أن الذهب لن يتحرك فقط وفق تصريحاته.
مستويات الذهب المتوقعة
وتوقع فهيم، أنه في حال بقاء الذهب فوق مستوى 3630 دولاراً سيظل مستقراً عند مستويات 3600 دولار، بينما إذا كسر مستوى 3630 نزولاً فسيتجه مباشرة إلى 3585 دولاراً.
اقرأ أيضًا: البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 85 مليار جنيه





















