كتبت-نادين علاءالدين
علق إلهامي الميرغني، الخبير والمحلل الاقتصادي، على تأثير رفع أسعار البنزين والسولار التي أقرتها الدولة أمس الخميس، مشيرا إلى أن التحريك جاء وفقا لتصريحات الدكتور مصطفي مدبولي بأن هناك زيادات وستكون مستمرة حتي نهاية عام 2025 ولمدة 18 شهر قادمة.
وحول مقارنة سعر البنزين في مصر بغيرها من الدول المجاورة، قال الميرغني في تصريح خاص لـ«الحرية»: “عندما أقارن أسعار سلع في دولة معينة يجب أن أربط ذلك بمتوسط دخل الفرد في هذه الدولة ونسبة سعر السلعة إلى دخل المواطن، لأن مقارنة سعر سلعة واحدة فقط مضلل ولا يؤدي لنتيجة لكننا بحاجة لمقارنة متكاملة”.
وعند سؤاله حول خطة الدولة عن تخفيف الأعباء عن المواطن في ظل زيادة الأسعار، أضاف الخبير الاقتصادي، أن الحكومة اتخذت قرار رفع أسعار المنتجات البترولية تلبية لمتطلبات صندوق النقد الدولي، مشيرا إلى أنه كان يجب عليها وهي تتعهد أمام صندوق النقد الدولي بإقرار سياسات حماية اجتماعية؛ لمعالجة آثار هذه السياسات كأن تعيد النظر في الحد الأدني للأجور مرة أخرى وكذلك قيمة العلاوة التي تم صرفها في أبريل وتآكل تأثيرها مع موجات الغلاء.
ونوه على أنه يجب على الحكومة أن تراجع تأثيرات وانعكست قراراتها على معيشة الناس لتقرير الاستمرار فيها أو البحث عن طريق آخر، مؤكدا أنه كان هناك حلولا وعشرات البدائل قدمها خبراء اقتصاد غير رفع الدعم عن المواطنين ولكن يوجد إصرار على السير في نفس الطريق رغم كل الآثار المترتبة عليه.




















