كتبت أزهار البيباني:
قال الدكتور أحمد شوقي، الخبير الاقتصادي، إن الفضة تُعد أداة استثمارية منخفضة التكلفة مقارنة بالذهب، ما يجعلها أكثر جاذبية لصغار المستثمرين.
وأوضح شوقي، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»: أن سعر أوقية الفضة يبلغ نحو 52 دولارًا مقابل 4200 دولار لأوقية الذهب، وهو فارق ضخم يسمح لشرائح أوسع من المصريين بالاستثمار دون الحاجة إلى رؤوس أموال كبيرة.
الذهب يتفوق لكن الفضة تكسب حضورًا
وأشار شوقي، إلى أن الذهب ما زال يتمتع بسيولة مرتفعة في الأسواق المحلية والعالمية، إذ يمكن تسييله بسهولة في أي وقت، بينما تظل الفضة أقل سيولة نسبيًا، وقد تتطلب وقتًا أطول أو خصمًا سعريًا عند البيع.
ويرى أن تزايد الإقبال على الفضة قد يرفع من مستوى تداولها ويزيد من سهولة تسييلها مستقبلًا.
فرص الربح والمخاطر.. تذبذب أعلى لكن عائد أكبر
وأوضح الخبير الاقتصادي، أن الفضة تتأثر بشكل كبير بالظروف الصناعية العالمية، كونها تدخل في قطاعات مثل الإلكترونيات والطاقة الشمسية، مما يجعلها أكثر تقلبًا من الذهب، ورغم ذلك، فإن هذا التذبذب يمنحها فرص ربح أعلى في فترات النشاط الاقتصادي، خاصة مع زيادة الطلب الصناعي عليها.
بين الملاذ الآمن والمعدن الصناعي
وأكد شوقي، أن الذهب يظل الملاذ الآمن التقليدي في أوقات الأزمات، بينما تجمع الفضة بين صفتين؛ فهي ملاذ آمن في فترات الاضطراب، ومعدن صناعي يزدهر مع التعافي الاقتصادي، ما يجعلها خيارًا متوازنًا للمستثمرين الباحثين عن التنويع.
الطلب الصناعي العالمي يدعم مستقبل الفضة
وأشار إلى أن الطلب العالمي المتزايد على الفضة في مجالات الطاقة الشمسية، والإلكترونيات، والسيارات الكهربائية يدعم فرص ارتفاع أسعارها في السنوات المقبلة، مما يجعلها أداة استثمارية واعدة على المدى المتوسط.
وأضاف أن السوق المصري ما زال يفتقر إلى أدوات استثمار رسمية ومنظمة لتداول الفضة، لكن الاهتمام المتزايد بها قد يفتح الباب أمام تحركات جديدة في هذا الاتجاه مستقبلًا.
واختتم شوقي، تصريحاته، بالتأكيد على أن الفضة لا يمكن أن تحل محل الذهب كأداة للتحوط، لكنها تمثل خيارًا مثاليًا لتنويع المحافظ الاستثمارية، خاصة لصغار المستثمرين.
اقرأ أيضًا: أسعار الحديد والأسمنت في السوق المصرية اليوم الخميس 16 أكتوبر 2025



















