أكد المرشد الإيراني، علي خامنئي، اليوم السبت، أن طهران لن تتفاوض تحت الضغط من أي “دولة متسلطة”، مشددًا على رفض إيران للمطالب الدولية بشأن كبح برنامجها الصاروخي.
جاء ذلك بعد تصريح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي كشف عن إرسال رسالة إلى إيران للتفاوض حول اتفاق نووي جديد.
إيران ترفض القيود على برنامجها الصاروخي
وقال خامنئي، في خطاب رسمي، إن بعض الدول تسعى لفرض مطالبها من خلال المحادثات، وليس لحل القضايا العالقة، مشيرًا إلى أن بلاده لن تخضع لأي ضغوط سياسية في هذا الملف.
وأضاف: “إيران لن تقبل أبداً المطالب التي تستهدف قدراتها الدفاعية، خاصة برنامجها الصاروخي، الذي يعد جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها العسكرية”.
خلفية عن برنامج إيران الصاروخي
ويمثل البرنامج الصاروخي الإيراني واحدًا من أكثر البرامج تطورًا في منطقة الشرق الأوسط، حيث يشمل مجموعة متنوعة من الصواريخ الباليستية والمجنحة، بمديات تصل إلى 10,000 كيلو متر، مما يضع مناطق في أوروبا وسواحل ألاسكا ضمن نطاقها.
وفي 14 فبراير 2025، كشفت تقارير دولية عن وصول سفينة صينية إلى إيران تحمل مواد كيميائية تُستخدم في صناعة الوقود الصاروخي، مما يعكس استمرار طهران في تطوير قدراتها العسكرية رغم العقوبات الدولية.
وفي 8 مارس 2025، جدد خامنئي موقف بلاده الرافض للمطالب الدولية بتقييد البرنامج الصاروخي، معتبرًا أنها تأتي ضمن محاولات لفرض إرادة بعض القوى الكبرى على إيران.
تصاعد التوترات بين إيران والغرب
يأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التوترات بين إيران والدول الغربية، خاصة بعد إعلان الولايات المتحدة عن رغبتها في إبرام اتفاق نووي جديد، وسط اتهامات لطهران بمواصلة تطوير قدراتها العسكرية.






















