كتب – بيتر مكرم:
قال الدكتور خالد منتصر، الكاتب والمفكر، إنه معترض على قرار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بإنشاء بعض الكليات العلمية في جامعة الأزهر مثل الهندسة والطب، مضيفًا أنه يجب أن يقتصر على تدريس الدين فقط.
وأضاف «منتصر» خلال ندوة خلف خطوط الذاكرة، ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، اليوم أنه كان يريد أن يدخل كلية الإعلام لكن والده اعترض على ذلك وأجبره على دخول كلية الطب، ولكن ظل حلم الكتابة يراوده.
وتابع أن التيار اليساري كان موجود بقوة داخل الجامعة لكنه حضر غروب هذا التيار، وأنه وجد فيها ما أسماه بمظاهر التحرش الديني، حيث كان يوجد طالب يؤذن وسط المحاضرة ويفصل الذكور عن الإناث وهو من يحدد موعد إنتهاء المحاضرة.
وأشار إلى أن الجماعة الإسلامية كانت تكتسح انتخابات اتحاد الطلاب، وأنه كان يطمح لعمل حفل لفرقة المصريين في الكلية لكن كان طلاب الجماعة يصلون كل الصلوات في القاعة التي يقيموا في الحفل فدعى «منتصر» وزملاءه هؤلاء الطلاب للصلاة في الجامع بدلًا من القاعة، فتعدوا عليه وزملاؤه بالضرب المبرح.
ولفت إلى أن القاتل الوحيد الذي يفخر بجريمته هو القاتل على أساس ديني، وأن كتابه خلف خطوط الذاكرة ليس موجه للمتطرفين بل للشباب الحائر، مشبهًا المتطرف بحدقة العين كلما سُلط عليها الضوء ضاقت، قاصدًا بذلك بأن المتطرف لا يقتنع مهما خاطبته.






















