كشفت تصريحات خاصة لعدد من أولياء الأمور لموقع «الحرية» عن تفاصيل جديدة في واقعة إجبار تلاميذ بمدرسة لاروز دي ليزيه بالدقي على التوقيع على ورقة تتضمن اتهامات لزميلهم، صاحب واقعة الخروج من المدرسة حافي القدمين، وسط حالة من الغضب والاستياء بين أسر الطلاب.
وقالت إحدى أولياء الأمور لـ«الحرية» إن ابنها أخبرها بأن إدارة المدرسة أجبرته على التوقيع على ورقة دون علمها أو موافقتها، موضحة أن التلميذ أبلغها قائلًا: «الولد قاللي الميس قالتلي لازم تمضي».
واستنكرت ولية الأمر تصرف إدارة المدرسة، معتبرة أن إجبار التلاميذ على التوقيع على أوراق تتضمن اتهامات لزميلهم أمر مرفوض، خاصة أنهم أطفال وقُصّر ولا يدركون بالضرورة طبيعة ما يوقعون عليه أو تبعاته.
وفي السياق نفسه، أعربت ولية أمر أخرى عن صدمتها بعدما علمت بإجبار إدارة مدرسة لاروز دي ليزيه بالدقي أبناءها على التوقيع على ورقة تدين زميلهم، واصفة تصرف الإدارة بأنه «فعل قذر».
وأضافت لـ«الحرية» أنها لم تكن لتعلم بما حدث لولا حديثها مع ولية أمر أخرى، مشيرة إلى أنها سارعت بسؤال ابنها عن الواقعة، الذي أكد لها حدوثها.
اتهامات بالشغب وإزعاج الزملاء في ورقة التوقيعات
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «الحرية» من أولياء الأمور، تضمنت الورقة التي طُلب من طلاب الفصل التوقيع عليها، اتهامات للتلميذ صاحب واقعة الحذاء بأنه مثير للشغب، وأن زملاءه في الفصل يشعرون بالانزعاج منه ويشتكون من تصرفاته بصورة متكررة.
كما اشتملت الورقة على ادعاءات بأن التلميذ خلع حذاءه بنفسه، دون أن يجبره أي شخص على ذلك، وهي الرواية التي تتمسك بها إدارة المدرسة في ردها على ما أثير بشأن الواقعة.
وأكد عدد من أولياء الأمور أن أبناءهم لم يوافقوا في البداية على التوقيع على الورقة، لكنهم وقعوا عليها في النهاية تحت ضغط، بحسب رواياتهم، من جانب إدارة المدرسة وإدارة الدقي التعليمية.

















