اليوم، ونحن نحتفل بذكرى انطلاق موقع “الحرية”، الموقع الصحفي الذي أثبت نفسه كمؤسسة إعلامية مهنية تقف على مسافة واحدة من جميع أطياف الشعب المصري، أود أن أشارك تجربتي الشخصية التي بدأت من مجرد فكرة عابرة، لتحول إلى تجربة مهنية غيرت مجرى حياتي.
في البداية، كانت تجربتي مع موقع “الحرية” محض صدفة. بعد تركي العمل في أحد المواقع الصحفية لمدة 3 أشهر، كنت قد عزمت على ترك الصحافة نهائيًا. لكن بينما كنت أصفح وسائل التواصل الاجتماعي، صادفت موقع “الحرية” وقررت أن أجرب التقديم. في ذلك الوقت، كنت قد قررت أنه لن يكون لدي أي نية للمتابعة، لكن ما تفاجأت به هو بيئة العمل الطيبة التي وجدتها، وهي التي دفعتني إلى أن أستمر وأن أُكرس جهدًا أكبر لهذه التجربة.
بدأت العمل كمحررة صحفية في الموقع، ومنذ اللحظة الأولى شعرت بالفرق. لم يكن الأمر مجرد عمل صحفي عادي، بل كانت التجربة بمثابة التحدي والفرصة للنمو المهني والشخصي. الدعم الذي تلقيته من جميع الزملاء كان حافزًا حقيقيًا لي. على رأس هؤلاء الزملاء كان أستاذ عصام الشريف، رئيس التحرير، الذي لم يتوانَ عن التأكيد لي مرارًا وتكرارًا أنني بمثابة ابنته، وهذا ما وجدته من الجميع في الموقع. لم أشعر أبدًا أنني مجرد محررة في مؤسسة إعلامية، بل كنت أشعر أنني جزء من عائلة كبيرة تدعم بعضها البعض.
موقع “الحرية” يتميز بروح التعاون التي يسودها، حيث لا يقدم الدعم فقط في المجال المهني بل أيضًا في الجوانب الشخصية. الكل في الموقع، من رئيس التحرير ومديرة التحرير إلى مديري الشيفتات وحتى زملائي المحررين، يقدمون النصائح القيمة التي ساعدتني في تطوير مهاراتي الصحفية والحفاظ على مهنية عالية في عملي.
بفضل هذه البيئة المليئة بالإيجابية والتحفيز، شعرت بأنني أنمو باستمرار، وأن عملي في الموقع ليس مجرد وظيفة بل هو رحلة من التحدي والإبداع.
مع مرور 7 أشهر فقط على انضمامي إلى موقع “الحرية”، أستطيع القول بكل يقين إنه واحد من أفضل المواقع الصحفية التي عملت بها في مسيرتي.
الموقع لا يقتصر فقط على كونه منصة إعلامية، بل هو بيئة حاضنة تُمكّن الصحفيين من التميز والإبداع، وأتمنى أن يستمر الموقع في تقديم المزيد من النجاح والتأثير في الساحة الإعلامية، وأن يكون له دور بارز في نقل صوت الحق لكل بيت مصري، كما أتمنى أن يظل موقع “الحرية” رائدًا في تقديم الصحافة المهنية التي ترتكز على الضمير والمصداقية.























