ثمن حزب حماة الوطن الكلمة التي ألقاها الرئيس عبدالفتاح السيسي في القمة العربية الطارئة بالدوحة، مؤكدٌا أنها عكست ثوابت الدولة المصرية في نصرة القضية الفلسطينية، وتجديد الدور الوطني لمصر كركيزة أساسية للأمة العربية.
مصر ستظل الدرع الحامي للأمن القومي العربي
وقال الحزب في بيان له، إن كلمة الرئيس حملت رسائل واضحة للعالم أجمع بأن مصر ستظل الدرع الحامي للأمن القومي العربي، والداعم الأول لوحدة الصف، والمدافع الأمين عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، انطلاقٌا من مسؤولياتها التاريخية ودورها المحوري في المنطقة.
وأضاف الحزب أن كلمة الرئيس لم تكن مجرد موقف سياسي، بل مثلت التزامٌا جديدٌا بترسيخ مكانة مصر كحجر أساس لاستقرار وحماية الأمة العربية والإسلامية في مواجهة محاولات العبث بأمنها واستقرارها.
وشدد حزب حماة الوطن على اصطفافه الكامل خلف القيادة السياسية الحكيمة، ودعمه المطلق لرؤية الدولة المصرية في حماية مصالح الأمة، وصون مقدراتها، وترسيخ الأمن والسلام العادل والشامل.

القمة الإسلامية بالدوحة
انعقدت القمة الإسلامية الطارئة في العاصمة القطرية الدوحة يوم 15 سبتمبر 2025، بدعوة من دولة قطر، وبمشاركة قادة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وعدد من المسؤولين العرب والإقليميين، وذلك في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، خاصة بعد الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية، وتدهور الأوضاع في قطاع غزة.
القمة جاءت في توقيت بالغ الحساسية، حيث تسود حالة من الغضب الشعبي والرسمي في العالمين العربي والإسلامي تجاه استمرار العدوان الإسرائيلي، وغياب رد دولي حازم، مما دفع الدول المشاركة إلى التأكيد على أهمية التحرك الجماعي الفوري.
أبرز التصريحات الصادرة خلال القمة
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: “لا يمكن القبول بفرض الأمر الواقع بالقوة… ومصر ستظل تدافع عن القضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية”.
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: “العدوان الإسرائيلي على قطر إرهاب سافر… ويُفشل كل محاولات التهدئة في غزة والمنطقة”.
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني: “نُدين بشدة الاعتداء الإسرائيلي على الدوحة… ونطالب بتحقيق دولي وموقف دولي رادع”.
أمين عام منظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه: “ما حدث في قطر وجاري في غزة تجاوز كل الخطوط الحمراء.. وعلى المجتمع الدولي أن يتحرك فورٌا”.






















