تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا عبر موقعها الرسمي بشأن حكم ترك صلاة الجمعة عمدًا والتهاون في أدائها.
وجاء الرد بأن صلاة الجمعة شعيرة إسلامية واجبة على كل مكلف، وهي فرض جماعي تهدف إلى تحقيق الترابط بين المسلمين، وقد حذرت النصوص الشرعية من تركها بدون عذر، مستشهدة بآيات من القرآن الكريم مثل قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ…﴾.
وأكدت دار الإفتاء أن التخلف عن أدائها بدون عذر شرعي يُعد إثمًا كبيرًا ويستوجب العقوبة التي حذرت منها السنة النبوية.
واستشهدت دار الإفتاء بأحاديث نبوية تؤكد على خطورة ترك الجمعة، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ»، هذا الحديث يشير إلى أن التهاون في أداء الجمعة يؤدي إلى إغلاق القلوب والبعد عن الهداية.
كما شددت دار الإفتاء على أن حضور صلاة الجمعة واجب على كل مسلم مكلف، باستثناء من لديه عذر شرعي مثل المرض أو السفر.






















