حسمت تقارير صحفية سعودية الجدل الدائر خلال الأيام الماضية بشأن الأنباء التي تحدثت عن توجيه دعوة لـ منتخب مصر الأول، بقيادة المدير الفني حسام حسن، للمشاركة في بطولة كأس الخليج العربي بداية من النسخة المقبلة المقررة إقامتها في المملكة العربية السعودية خلال شهر سبتمبر المقبل.
نفي رسمي لفكرة توسيع بطولة الكبار
وأكدت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، نقلًا عن مصادر مطلعة داخل الاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن ما تم تداوله حول توسيع قاعدة المشاركة في بطولة كأس الخليج وإضافة منتخبات من خارج دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى رأسها مصر والأردن والمغرب والجزائر، لا أساس له من الصحة.
وأوضحت المصادر أن البطولة ستقام بنظامها الحالي دون أي تعديلات على عدد المنتخبات المشاركة، مشددة على أن فكرة التوسع إن طُرحت ستكون موجهة فقط لبطولات الفئات السنية، وليس بطولة المنتخبات الأولى.
تاريخ كأس الخليج.. وهوية ثابتة
تُعد بطولة كأس الخليج واحدة من أقدم البطولات الإقليمية في الوطن العربي، حيث انطلقت لأول مرة عام 1970 في العاصمة البحرينية المنامة بمشاركة منتخبات البحرين والسعودية والكويت وقطر.
وشهدت البطولة انضمام الإمارات في نسخة 1972 بالرياض، ثم سلطنة عمان في نسخة 1974 بالكويت، بينما ظهر منتخب العراق لأول مرة في نسخة 1976 بالدوحة، قبل أن يكون منتخب اليمن آخر المنضمين عام 2003 خلال البطولة التي استضافتها الكويت.
تقارير سابقة تُعيد فتح الملف
ورغم النفي السعودي، كانت صحيفة «العرب» القطرية قد كشفت في وقت سابق عن وجود توجه داخل أروقة الاتحاد الخليجي لدراسة مقترح مستقبلي بتوسيع المشاركة في نسخة كأس الخليج 2026.
وأشارت الصحيفة إلى أن الفكرة تهدف إلى ضم منتخبات عربية من خارج الإطار الخليجي، مثل مصر والمغرب والأردن والجزائر، بما يسهم في رفع المستوى الفني للبطولة وزيادة قيمتها التسويقية والإعلامية.
مقترح قيد الدراسة دون قرار رسمي
وبحسب التقرير القطري، فإن الاتحاد الخليجي لم يحسم قراره بعد، حيث من المنتظر مناقشة عدد من الجوانب التنظيمية والفنية، مثل نظام البطولة وعدد المنتخبات وآلية توجيه الدعوات، مع التأكيد على الحفاظ على الطابع التاريخي لكأس الخليج.
إقرأ أيضًا..الأهلي يتلقى إخطار “كاف” بمواعيد مواجهاته في مجموعات دوري أبطال أفريقيا





















