أثار أحمد الشيخ، لاعب النادي الإسماعيلي، جدلاً واسعاً بعد وفاة مدربه إيهاب جلال، الذي وافته المنية اليوم الأربعاء عن عمر يناهز 57 عامًا، بعد معاناة مع أزمة صحية.
وقد أعلن النادي الإسماعيلي في بيان رسمي وفاة جلال، مشيرًا إلى أن المدرب الراحل خاض صراعًا مع المرض خلال الأيام الأخيرة قبل رحيله.
وفي رد فعل مؤثر، نشر أحمد الشيخ تدوينة عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، عبّر فيها عن حزنه العميق لفقدان مدربه، مهاجمًا بشدة من أسماهم بـ”الذين دمروا نفسية” إيهاب جلال.
الشيخ عبّر في كلماته عن غضبه من الانتقادات التي طالت مدربه الراحل، مشيرًا إلى أنها كانت سببًا رئيسيًا في معاناته النفسية خلال الفترة الماضية.
وقال الشيخ في تدوينته: “حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كان سبب في تدمير نفسيتك. حسبي الله ونعم الوكيل في أي حد شكك في ذمتك وشرفك. حسبي الله ونعم الوكيل في أي حد جرحك بكلمة. حسبي الله ونعم الوكيل في أي حد كان سبب في تعبك. حسبي الله ونعم الوكيل.”

تدوينة الشيخ جاءت في سياق الحديث عن الضغوط الكبيرة التي تعرض لها إيهاب جلال في الأشهر الأخيرة من حياته، سواء من الإعلام أو بعض الجماهير، وهو ما ترك أثرًا كبيرًا على حالته النفسية والصحية.
ورغم أن جلال كان دائمًا معروفًا بهدوئه وتحمله للضغوط، إلا أن المقربين منه، بمن فيهم أحمد الشيخ، أشاروا إلى أن الانتقادات الجارحة التي وُجهت له، خاصة خلال فترة تدريبه لمنتخب مصر، أثرت عليه بشكل كبير.
هذه التدوينة لاقت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من المتابعين والمحبين عن تضامنهم مع كلمات الشيخ، معتبرين أن ما قاله يعكس الحقيقة المرة التي عاشها المدرب الراحل.
كما زادت هذه التدوينة من حدة النقاش حول الضغوط النفسية التي يتعرض لها المدربون في الكرة المصرية، وكيف يمكن أن تؤثر سلبًا على حياتهم المهنية والشخصية.
جاءت وفاة إيهاب جلال لتترك فراغًا كبيرًا في الوسط الرياضي المصري، وتفتح الباب أمام نقاشات أوسع حول ضرورة تقديم الدعم النفسي والمعنوي للمدربين واللاعبين الذين يعانون من ضغوط هائلة في ظل التوقعات الكبيرة والانتقادات المستمرة التي يواجهونها.






















