- أكد حزب المصريين في بيان له، أهمية قمة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والملك عبدالله الثاني من الأردن، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتقام هذه القمة بهدف وضع تصور وحلول جذرية لإنهاء الصراع الدائر في قطاع غزة.
تأتي هذه القمة في ظل التصعيد العنيف والمستمر الذي يشهده القطاع، والمجازر التي ترتكبها إسرائيل ضد المدنيين الفلسطينيين، وتهدف القمة إلى مناقشة سُبل وقف إطلاق النار في غزة وإنهاء الحرب التي استمرت لأكثر من 3 أشهر، كما تهدف أيضًا إلى توحيد الرؤى السياسية لحل القضية الفلسطينية بشكل شامل.
وقال المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب المصريين، إن انعقاد هذه القمة يأتي في وقت حساس ومهم جدًا، وأنها تعكس التزام مصر بدعم الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام في المنطقة، وأشار أيضًا إلى أن القمة تأتي في توقيت يتزامن مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي للمنطقة وجهوده للتوصل إلى تسوية سياسية.
وأوضح رئيس حزب المصريين، أن مصر والأردن ملتزمتان بدعم القضية الفلسطينية ورفض فكرة التهجير التي يحاول الاحتلال الإسرائيلي تنفيذها. كما أشار إلى جهود الرئيس السيسي في توفير المساعدات الإغاثية والعمل على تحقيق تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
وختم، إن القمة الثلاثية ترسل رسالة قوية للعالم بأن التنسيق المصري الأردني للدفاع عن القضية الفلسطينية لا ينقطع، سواء على المستوى القيادي أو الحكومي أو الشعبي.





















