انتقد محمد تركي، المتحدث الرسمي باسم حزب المحافظين، تصريحات أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، حول توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بقبول المعارضة الوطنية واستعادة روح 30 يونيو، معتبرًا أنها تعكس “الرؤية الإقصائية التي تبنتها أجهزة الإعلام في الدولة خلال السنوات الأخيرة”.
وأوضح تركي أن المحاولات السابقة في هذا السياق كانت تهدف إلى “رسم حدود ضيقة للمعارضة وإعادة ترتيب أوراق القوى المؤيدة”، متوقعًا تكرار النهج ذاته في ظل غياب مؤشرات واقعية لفتح المجال أمام جميع الأطياف السياسية على قدم المساواة.
وأكد أن أول هذه المؤشرات يتمثل في احترام الدستور والقانون، وضمان حرية الرأي والتعبير دون ملاحقة، ورفض قوانين الانتخابات الإقصائية التي “تجهض التعددية وتقتل المنافسة”.
اقرأ أيضًا: المحافظين يثمن فرض بعض الدول الأوربية عقوبات اقتصادية على الاحتلال
وشدد متحدث حزب المحافظين على أن الإصلاح الحقيقي لن يتحقق إلا بإلغاء القوانين الإقصائية والمقيِّدة للحريات، والإفراج عن كل من لم يتورط في العنف أو يحمل سلاحًا، وفتح المجال العام أمام جميع القوى الوطنية المدنية المؤمنة بالديمقراطية والرافضة للعنف، معتبرًا أن “التعددية الحقيقية ليست خطرًا على الدولة، بل هي درعها الأقوى وسندها الأمتن في مواجهة التحديات”.






















