أكد حزب الكرامة أن الجمهورية الإسلامية في إيران تمثل نموذجًا فريدًا في الصمود والثبات على المبادئ، مشيرًا إلى أنها وقفت على مدار السنوات بثبات إلى جانب القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
حزب الكرامة يشيد بما قدمته إيران
وشدد الحزب في بيان له على أن إيران تمكنت من مقاومة أشد الضغوط الدولية، بما في ذلك الحصار الاقتصادي والعقوبات السياسية، ومحاولات زعزعة استقرارها، دون أن تفرّط في سيادتها أو تتنازل عن مبادئها الوطنية والإقليمية.
وأشار الحزب إلى أن إيران، رغم الجراح التي تحملتها في المواجهة الأخيرة، خرجت من هذه الجولة مرفوعة الرأس، بعد أن لقّنت العدو الإسرائيلي دروسًا في المواجهة، وكشفت هشاشته، وزرعت الخوف في صفوفه، مؤكدًا أن موقفها يعكس إرادة الشعوب الحرة حين تتوحد في وجه قوى العدوان.
ووجّه حزب الكرامة تحية تقدير إلى أطياف المعارضة الإيرانية التي تجاوزت الخلافات السياسية الداخلية، وانضمت إلى صفوف الشعب والقيادة في مواجهة التهديدات الخارجية، معتبرًا هذا الموقف دليلًا على وحدة النسيج الوطني الإيراني.
ورأى الحزب أن الصراع الدائر حاليًا لا يقتصر على جغرافيا أو مصالح آنية، بل هو صراع بين مشروع تحرري تقوده شعوب حرة، ومحور استعماري يسعى لفرض الهيمنة والهيكلة الجديدة للمنطقة. وأكد أن أي انتصار تحققه قوى المقاومة هو انتصار لكل الشعوب الطامحة للكرامة والاستقلال.






















