تلقى حزب الدستور أخبار دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للإفراج عن عدد من سجناء الرأي بينهم علاء عبد الفتاح بترحيب وارتياح بالغين.
وأكد الحزب أن ما يتكبده المجتمع المصري من ضياع سنوات من عمر الكثيرين من شبابه في السجون لا لجريمة سوى رأي مخالف، والإصرار على تغييبه بتدويره في قضايا جديدة، وما يمتد أثره السلبي على أسر السجناء، وما تتحمله المحاكم من أعمال، وقطاع السجون، والإدارات المختصة بتتبع كل كلمة تصدر عن مواطن، كلها تهدر طاقات وموارد المجتمع، ولا تزيده إلا عناء وتكديرًا، وتحرم الوطن من ميزة اختلاف الاراء وتنوعها، وما ينتج عنها من تقدم مشهود في كافة المجتمعات التي تنعم بحرية الرأي والتعبير.
دعوة بداية خطة زمنية قصيرة لأجل لإنهاء ملف سجناء الرأي وفتح المجال العام
ورحب الحزب بهذه الدعوة فإنه يطالب بأن تكون بداية خطة زمنية قصيرة الأجل لإنهاء ملف سجناء الرأي وفتح المجال العام وتفعيل الضمانات الدستورية لحرية الرأي والتعبير والحريات السياسية، وأن يكون هذا في إطار رغبة حقيقية في تحسين حالة حقوق الإنسان في مصر.
المجلس القومي لحقوق الإنسان
جدير بالذكر أن المجلس القومي لحقوق الإنسان، أصدر مناشدة إنسانية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، طالب فيها بالنظر في إصدار قرار بالعفو الرئاسي عن عدد من المحكوم عليهم في قضايا مختلفة، تقديرا لظروفهم الأسرية والإنسانية.
وأوضح المجلس أنه رفع هذه المناشدة انطلاقا من دوره الدستوري والقانوني، وإيمانا بالدور الأبوي للرئيس في مراعاة الحالات الإنسانية، خاصة بعد تلقيه مناشدات عديدة من أسر بعض المحكوم عليهم للإفراج عن ذويهم.
وأكد المجلس أن ممارسة حق العفو الرئاسي يندرج ضمن الاختصاصات الدستورية المقررة للرئيس، باعتباره سلطة تجسد البعد الإنساني للدولة، وتعكس اهتمامه الخاص بمكونات الأسرة المصرية، لا سيما الأطفال وذوي الإعاقة والمرأة وكبار السن.
وأشار المجلس إلى أنه تلقى عددا من الالتماسات، وقام بدراستها والوقوف على أبعادها الإنسانية، مما دفعه إلى مناشدة الرئيس للتفضل بإصدار قرار بالعفو الرئاسي عن كل من: علاء أحمد سيف الإسلام عبد الفتاح، سعيد مجلي الضو عليوه، كرم عبد السميع إسماعيل السعدني، ولاء جمال سعد محمد، محمد عوض عبده محمد، محمد عبد الخالق عبد العزيز عبد اللطيف، ومنصور عبد الجابر علي عبد الرازق.
إقرأ أيضاً: طارق العوضي لـ«الحرية»: أثمن وأدعم مناشدة «القومي لحقوق الإنسان» للرئيس بالعفو عن علاء عبد الفتاح





















