حالة من القلق تسود الأوساط الصحية العالمية بعد إعلان منظمة الصحة العالمية عن تفشٍ جديد لمرض إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، مع تسجيل نحو 80 حالة وفاة خلال الساعات الأخيرة، ما دفع السلطات الصحية في البلدين إلى رفع حالة الطوارئ القصوى.
ويُعد مرض الإيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية التي تصيب الإنسان، إذ تسببه فيروسات تُعرف باسم فيروسات أورثوبولا، والتي قد تؤدي إلى مضاعفات شديدة تصل إلى الوفاة في حال عدم تلقي العلاج السريع.
ما هو مرض الإيبولا؟
يُعرف الإيبولا بأنه مرض فيروسي خطير تم اكتشافه لأول مرة عام 1976 في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وينتشر بشكل أساسي في مناطق أفريقيا جنوب الصحراء، وفق ما تشير إليه مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
وينتقل الفيروس من خلال ملامسة سوائل جسم شخص مصاب، سواء كان على قيد الحياة أو متوفى، كما يمكن أن ينتقل في حالات نادرة عبر الحيوانات المصابة مثل الخفافيش وبعض الرئيسيات غير البشرية.
أعراض الإصابة بالإيبولا
تبدأ أعراض الإيبولا عادة بعد فترة تتراوح بين يومين و21 يومًا من التعرض للفيروس، بمتوسط من 8 إلى 10 أيام، وتشمل الأعراض الأولية:
الحمى
الآلام العامة
الإرهاق الشديد
ومع تطور الحالة، قد تظهر أعراض أكثر خطورة مثل الإسهال والقيء والنزيف غير المبرر، ما يستدعي التدخل الطبي الفوري.
أنواع فيروسات الإيبولا
توجد أربعة أنواع رئيسية من فيروسات أورثوبولا التي تصيب الإنسان، أبرزها فيروس إيبولا (زائير)، وفيروس السودان، وفيروس غابة تاي، وفيروس بونديبوجيو، وهي الأنواع المسؤولة عن تفشي المرض لدى البشر.
كما توجد أنواع أخرى لا تصيب الإنسان حتى الآن، مثل فيروس ريستون الذي يصيب الرئيسيات غير البشرية، إضافة إلى فيروس بومبالي الذي تم اكتشافه مؤخرًا في الخفافيش.





















