تشهد البلاد خلال الأيام المقبلة أجواءً صيفية شديدة الحرارة والرطوبة على أغلب الأنحاء، بالتزامن مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما يزيد من الإحساس بحرارة الطقس، خاصة خلال ساعات النهار، وفقًا لبيان الهيئة العامة للأرصاد الجوية بشأن حالة الطقس من الأحد 9 أغسطس حتى الخميس 13 أغسطس 2026.
وتكتسب متابعة حالة الطقس حتى نهاية الأسبوع أهمية خاصة من الناحية الصحية، إذ يمكن أن تؤدي درجات الحرارة المرتفعة المصحوبة بارتفاع نسب الرطوبة إلى زيادة الشعور بالإرهاق والعطش والصداع، كما قد ترفع فرص الإصابة بالجفاف والإجهاد الحراري، خصوصًا لدى كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة والعاملين في الأماكن المكشوفة.
حالة الطقس حتى نهاية الأسبوع
أوضحت هيئة الأرصاد الجوية أن الطقس خلال الفترة من الأحد 9 أغسطس وحتى الخميس 13 أغسطس 2026 سيكون مائلًا للحرارة والرطوبة في الصباح الباكر، شديد الحرارة ورطبًا نهارًا على أغلب أنحاء الجمهورية، بينما يكون مائلًا للحرارة ورطبًا ليلًا على أغلب المناطق.
كما تشير التوقعات إلى استمرار ارتفاع نسب الرطوبة، الأمر الذي يزيد من الإحساس بحرارة الطقس بقيم تتراوح بين 2 و4 درجات عن درجات الحرارة المتوقعة في الظل.
ومن المتوقع كذلك ظهور الشبورة المائية خلال الفترة من الساعة 4 صباحًا حتى 8 صباحًا تقريبًا على بعض الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد، وصولًا إلى القاهرة الكبرى ومدن القناة ووسط سيناء وشمال الصعيد، وقد تكون الشبورة كثيفة أحيانًا على بعض الطرق.

نشاط الرياح خلال الأيام المقبلة
وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية نشاطًا للرياح أحيانًا على بعض المناطق، بداية من الأحد 9 أغسطس على السواحل الشمالية والصحراء الغربية، ويوم الأربعاء 12 أغسطس على بعض المناطق، وكذلك يوم الخميس 13 أغسطس على جنوب سيناء وجنوب البلاد، وذلك على فترات متقطعة.
وقد يساعد نشاط الرياح أحيانًا على تحسن الإحساس بالطقس في بعض المناطق، إلا أن تأثيره يختلف بحسب درجات الحرارة ونسب الرطوبة ومكان التعرض للهواء.
كيف تؤثر الرطوبة المرتفعة على الجسم؟
وفي السياق قال الدكتور أحمد شكري اخصائي أمراض الباطنة والقلب لا تعتمد خطورة ارتفاع الحرارة على درجة الحرارة المسجلة فقط، وإنما تلعب نسبة الرطوبة دورًا مهمًا في تحديد مدى قدرة الجسم على التخلص من الحرارة.
فعندما ترتفع الرطوبة في الهواء، تقل كفاءة تبخر العرق من سطح الجلد، وهي إحدى الآليات الرئيسية التي يعتمد عليها الجسم لتبريد نفسه. ونتيجة لذلك قد يشعر الشخص بأن درجة الحرارة أعلى من الرقم المسجل فعليًا.
ولهذا السبب قد تظهر أعراض مثل:
الشعور بالإرهاق والخمول.
زيادة التعرق.
الصداع والدوخة.
العطش الشديد وجفاف الفم.
ضعف التركيز.
تقلصات العضلات.
الشعور بالغثيان.
سرعة ضربات القلب في بعض الحالات.
وفي حال استمرار التعرض للحرارة وعدم تعويض السوائل، يمكن أن يتطور الأمر إلى الإجهاد الحراري، وهو ما يستدعي الانتباه إلى الأعراض والتعامل معها سريعًا.



















