شهدت الاوساط الفنية العالمية صدمة بالغة بعد الكشف عن تفاصيل مروعة لحادث جيريمي رينر الذي نجا من موت محقق عقب تعرضه لدهس مروع بواسطة جرافة ثلج تزن اكثر من ستة اطنان في ولاية نيفادا. كشفت التقارير الطبية الحديثة عن معاناه جيريمي رينر من اكثر من 30 كسرا في جسده وتحديدا في منطقة الصدر والرأس والساقين وهو ما وضع جيريمي رينر امام تحديات صحية جسيمة ستستغرق عامين كاملين للتعافي التام.
كواليس المأساة المروعة
بدأت الواقعة المأساوية في مطلع شهر يناير الماضي حينما حاول جيريمي رينر ازالة الثلوج من محيط منزله قبل ان تنزلق الجرافة الثقيلة وتدهسه في مشهد وصفه المقربون بالكارثي. نقل جيريمي رينر عبر طائرة مروحية الى المستشفى في حالة حرجة للغاية حيث خضع لعمليات جراحية دقيقة لترميم العظام المتهشمة. اشارت التحقيقات التي اجرتها السلطات المحلية الى خلو الحادث من اي شبهة جنائية معتبرة ما حدث للايقونة الشهيرة مجرد قضاء وقدر مأساوي.
رحلة التعافي الصعبة
خضع جيريمي رينر لبرنامج مكثف من العلاج الطبيعي فور خروجه من المستشفى لاستعادة قدرته على الحركة بشكل طبيعي. شارك جيريمي رينر متابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي صورا توثق خطواته الاولى في رحلة التعافي مؤكدا ان هذه المحنة زادت من تماسك عائلته واصدقائه. اوضح المقربون من جيريمي رينر ان النجم البالغ من العمر 52 عاما كان مدركا تماما لخطورة وضعه الصحي عند وقوع الحادث حيث عانى من صعوبة حادة في التنفس وانهيار في الجزء العلوي من جسده نتيجه ضغط الجرافة الهائل. اثار هذا الحادث تعاطفا واسعا مع جيريمي رينر الذي تحول من نجم مارفل المتألق في ادوار الاكشن الى بطل حقيقي في معركته الشخصية من اجل البقاء وتجاوز اصاباته الخطيرة.






















