اندلعت النيران بشكل مفاجئ في حافلة لنقل المسافرين اثناء توجهها نحو مدينة الرباط قادمة من مكناس بالمغرب وسط حالة من الفزع العارم التي اجتاحت الركاب المسافرين لقضاء عطلة عيد الاضحى المبارك مما حول رحلتهم الاعتيادية الى كابوس حقيقي استدعى تدخلا عاجلا لتفادي وقوع فاجعة كبرى على الطريق السيار.
النجاة من الموت في اللحظات الاخيرة
توقف السائق بحكمة بالغة فور ملاحظته تصاعد اعمدة الدخان الكثيف من الجزء الخلفي للمركبة مما مكنه من تامين حياة عشرات الركاب الذين سارعوا الى النزول من الحافلة قبل امتداد النيران التي التهمت هيكل المركبة بالكامل في ظرف وجيز مخلفة خسائر مادية فادحة فيما نجح الركاب في اخراج امتعتهم الشخصية قبيل اشتداد الحريق الذي حول الحافلة الى كومة من الحديد الخردة.
سلامة الركاب اولوية ومطالبات بالرقابة
اثار هذا الحادث المهول نقاشا واسعا حول شروط السلامة الطرقية ومدى خضوع حافلات النقل العمومي للصيانة الدورية والرقابة التقنية الصارمة خاصة في ظل تزايد وتيرة التنقل خلال فترات الاعياد والمناسبات التي تشهد ضغطا كبيرا على شبكة الطرقات الوطنية وهو ما يفرض على الجهات المعنية تشديد المراقبة التقنية قبل الترخيص لهذه المركبات بالعمل.
شدد مواطنون وشهود عيان على ضرورة تفعيل اليات زجرية تضمن صيانة الحافلات وتوفير ظروف سفر امنة للمواطنين معتبرين ان حياة الابرياء لا تقبل الاستهتار او التهاون في تطبيق معايير الجودة التقنية لتفادي تحول الحوادث العرضية الى كوارث انسانية تنهي فرحة العائلات وتدمر استقرار الاسر المغربية وتضع المسؤولين امام مسؤولياتهم القانونية والمهنية تجاه حماية ارواح المسافرين على كافة الطرقات.





















