جامعة الأزهر توضح حقائق زيادة مصروفات الدراسات العليا، تزامناً مع فتح باب سداد الرسوم الدراسية السنوية لطلاب الدراسات العليا بجامعة الأزهر، شهدت أروقة القطاع الأكاديمي ومنصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والتساؤلات حول طبيعة وتوقيت القرار المتعلق برفع المصروفات وفي إطار حرصها على الشفافية والتواصل المباشر مع الرأي العام، أصدر المركز الإعلامي بجامعة الأزهر بياناً توضيحياً حسم فيه كافة التكهنات والشائعات، شارحاً الأسباب التنظيمية والاقتصادية التي أدت إلى هذا الإجراء.
جامعة الأزهر توضح حقائق زيادة مصروفات الدراسات العليا
أوضحت إدارة الجامعة أن قرار زيادة مصروفات الدراسات العليا ليس قراراً فجائياً أو وليد اللحظة كما اعتقد البعض، بل تم اتخاذه وفق خطوات قانونية وإدارية رسمية؛ حيث تمت الموافقة عليه من مجلس جامعة الأزهر في يناير 2026م واعتمده رسمياً المجلس الأعلى للأزهر.
وتيسيراً على الطلاب ولضمان عدم المساس بالحقوق المكتسبة، تم التأكيد على الآتي:
- تطبيق القرار على المستجدين فقط: يسري هيكل الرسوم الجديد حصراً على الطلاب المستجدين المقبولين للعام الجامعي 2026 / 2027م.
- عدم التطبيق بأثر رجعي: لن يتحمل الطلاب المقيدون حالياً في مرحلة الدراسات العليا أي زيادات جديدة، وتستمر دراستهم وفق النظام القديم.
- سبب اللبس: جاء الإعلان متزامناً مع الموعد المعتاد سنوياً لسداد المصروفات في شهر أغسطس، وهو ما جعل البعض يظن أن القرار قد صدر مؤخراً.
12 عاماً من ثبات المصروفات مقارنة بالجامعات المصرية
أشار البيان إلى حقيقة جوهرية تتعلق بالجانب المالي، وهي أن رسوم الدراسات العليا بالجامعة ظلت ثابتة دون أي تعديل منذ عام 2014م أي لأكثر من 12 عاماً متواصلة ورغم أقرار هذه الزيادة، تؤكد الأرقام أن المصروفات المقررة بـ جامعة الأزهر لا تزال أقل بكثير مقارنة بالنظائر في الجامعات المصرية الأخرى، مما يعكس مراعاة الجامعة للبعد الاجتماعي لطلابها.
أين تذهب حصيلة الزيادة المقررة؟
وحول أوجه صرف الموارد المالية الجديدة، كشفت الجامعة أن عوائد هذه الزيادة ستوجه مباشرة إلى صندوق الدراسات العليا، بهدف تحقيق خطوات ملموسة في تطوير المنظومة الأكاديمية وتتلخص مجالات الصرف في:
- تطوير البحث العلمي: دعم المشروعات البحثية وتوفير الإمكانيات التقنية للباحثين.
- تحسين البيئة التعليمية: رفع كفاءة الخدمات الأكاديمية والمختبرات وتحديث المكتبات.
- دعم المتميزين والمنح الدراسية: الاستمرار في تقديم المنح العلمية للدول الخارجية، مع تكفل الجامعة بكامل مصاريف التأهيل اللغوي، الإعداد العلمي، نفقات السفر، والإقامة للطلاب المقبولين.
تواصل جامعة الأزهر التزامها الكامل بالشفافية وإتاحة الحقائق للجمهور والباحثين، سداً للذريعة أمام تداول الشائعات، وحرصاً على توفير بيئة تعليمية تليق بمكانة الباحث الأزهري محلياً ودولياً.
نرشح لك: طلاب الثانوية الأزهرية 2026.. اعرف طريقة التقديم والأوراق المطلوبة للجامعات الحكومية




















