تراجع ثمن الذهب في المغرب اليوم الإثنين 18 نوفمبر 2024، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 18 مستوى جديد، وننشر في التقرير التالي الأسعار بعد تسجيلها مستويات جديدة هذا الأسبوع بالتزامن مع انهيار سعر الذهب عالمياً.
وشهدت الأيام الماضية تراجع ملحوظ في سعر جرام الذهب عالمياً، وهو ما ترتب على انهياره بالأسواق وتراجعه بشكل ملحوظ منذ مطلع الأسبوع الماضي، وسط توقعات تشير باستمرار على هذا الوضع، ولربما يكون هناك جديد في الأمر مع حلول ولاية الرئيس المنتخب دونالد ترامب.
ثمن الذهب في المغرب اليوم
وجاء سعر جرام الذهب في المغرب اليوم الإثنين 18 نوفمبر 2024، على النحو التالي:
- ذهب عيار 24: 833.54 درهم مغربي (83.33 دولار أمريكي)
- ذهب عيار 22: 764.08 درهم مغربي (76.39 دولار أمريكي)
- ذهب عيار 21: 729.35 درهم مغربي (72.91 دولار أمريكي)
- ذهب عيار 20: 694.62 درهم مغربي (69.44 دولار أمريكي)
- ذهب عيار 18: 625.16 درهم مغربي (62.50 دولار أمريكي).
تتأثر هذه الأسعار تقلبات الأسواق العالمية، خاصة في ظل تأثير سعر الدولار الأمريكي وأسعار الفائدة التي تحددها البنوك المركزية الكبرى، مما يعكس التأثير المباشر على الأسواق المحلية.

تقلبات أسعار الذهب وتأثير العوامل الاقتصادية
يُعتبر الذهب من أبرز المعادن النفيسة التي تشهد تقلبات مستمرة في الأسعار نتيجة لتأثير مجموعة متنوعة من العوامل الاقتصادية العالمية والمحلية. ومن بين العوامل المؤثرة على أسعار الذهب، يأتي في مقدمتها سعر الدولار الأمريكي، حيث يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأسعار الذهب. فكلما ارتفع الدولار، تنخفض أسعار الذهب في الأسواق نظرًا لقوة العملة الأمريكية التي تجعل المعادن الثمينة أقل جذبًا للمستثمرين.
تأثير سعر الدولار على الذهب
من المعروف أن الذهب يُعتبر من الأصول التي يتم التداول بها بشكل غير مباشر من خلال الدولار، وعادة ما يؤدي ارتفاع قيمة الدولار إلى تراجع أسعار الذهب في الأسواق.
ويعد الدولار الأمريكي العامل الأبرز الذي يؤثر على أداء الذهب في الأسواق العالمية، إذ يرتبط سعر المعدن الأصفر بتقلبات الدولار حيث إنّ الذهب يقيم بشكل عام بالدولار الأمريكي، وبالتالي، تراجع الدولار يؤدي إلى ارتفاع سعر الذهب.
تأثير تقلبات أسعار الفائدة على الذهب
من العوامل الأخرى التي تؤثر بشكل غير مباشر على الذهب هي تقلبات أسعار الفائدة التي يحددها البنك الفيدرالي الأمريكي. عندما يُقرر الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة، غالبًا ما تتراجع أسعار الذهب.
ويرجع ذلك إلى أن الذهب لا يدر عوائد مثل السندات أو الودائع البنكية، وبالتالي يصبح أقل جذبًا عندما تتزايد العوائد على الأدوات المالية الأخرى. كما أن رفع أسعار الفائدة يعكس رغبة البنك الفيدرالي في الحد من التضخم، ما يعزز من قوة الدولار ويؤثر سلبًا على المعدن الأصفر.
اقرا ايضا: سعر بيع الذهب المستعمل في المغرب اليوم الأحد 17 نوفمبر (تفاصيل)
تراجع أسعار الذهب مع تحسن البيانات الاقتصادية الأمريكية
شهد سعر أونصة الذهب تراجعًا ملحوظًا منذ بداية الأسبوع الماضي، ويُعزى ذلك إلى عدة عوامل رئيسية في الأسواق العالمية، حيث جاء التحسن في البيانات الاقتصادية الأمريكية كأحد الأسباب الرئيسية لهذا التراجع.
فقد أظهرت التقارير الاقتصادية الأمريكية نموًا اقتصاديًا قويًا، خاصة في الناتج المحلي الإجمالي، مما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مواقفهم من الذهب.
تأثير توقعات السياسة النقدية على الذهب
مع إعلان البيانات الاقتصادية الإيجابية في الولايات المتحدة، بدأ المستثمرون في توقع تقليص أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. هذا التحسن في الوضع الاقتصادي دفع بعض المستثمرين إلى تقليص حجم استثماراتهم في الذهب، إذ أصبح من المتوقع أن يظل الاقتصاد الأمريكي مرنًا. كما أن التوقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي بالحفاظ على سياسة نقدية مشددة ساهمت في تراجع الذهب.
زيادة العوائد على السندات الأمريكية وتأثيرها على الذهب
عامل آخر أسهم في الضغط على أسعار الذهب هو تزايد العوائد على السندات الأمريكية، الأمر الذي جعل الذهب أقل جاذبية بالمقارنة مع السندات ذات العوائد المرتفعة.
ومن المعروف أن الذهب يُعتبر ملاذًا آمنًا في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي، لكنه يواجه تحديًا في ظل ارتفاع العوائد على الأصول الأخرى مثل السندات الحكومية، والتي توفر عوائد ثابتة.




















