أكد الإعلامي سيف زاهر أنه توقع منذ فترة طويلة أن يبدأ هاني أبو ريدة رحلاته إلى تركيا، وأن يكون مصطفى أبو زهرة في مكان آخر وخالد الدرندلي في مكان آخر، وذلك في تصريحات تلفزيونية عبر قناة أون سبورت.
وأشار زاهر إلى أنه سأل إبراهيم حسن من قبل عن التفكير في خطوة من هذا النوع، لافتًا إلى أن اليوم يجمع هاني أبو ريدة مع رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم في زيارة تحمل تكريمًا مستحقًا لرجل بقيمة ومكانة كبيرتين.
تكريم يليق بقيمة أبو ريدة ومكانته
وأوضح زاهر أن أبو ريدة قيمة وقامة كبيرة يستقبله الاستقبال والتكريم والبروتوكول أينما حل، مؤكدًا أن الزيارة الحالية تجسد هذا التقدير العظيم دون المساس بأمور كثيرة أخرى.
لا صلح قبليًا ولا تأويلات مفتعلة
ورفض زاهر تأويل الزيارة على أنها ذهاب للمصالحة مع صلاح، أو التساؤل عن سبب عدم اصطحاب أبو ريدة لحسام وإبراهيم حسن معه، مؤكدًا أنها تقدير عظيم دون الخوض في أمور كثيرة، وليست جلسة صلح قبلية.
صلاح يستحق المشاهدة واللقطة وكل شيء
وتابع زاهر أنه من الطبيعي إذا كان أبو ريدة في تركيا أن يحضر مباراة لمحمد صلاح، فصلاح يستحق المشاهدة واللقطة وكل شيء.
وأضاف أن الصورة أجمل بكثير دون حضور الجهاز الفني، لأنه لو حضر الجهاز الفني لكان عليه أن يجول على كل لاعبينا في الخارج، بينما صلاح يستحق كل شيء.
إتقان وأناقة دون مساس بالجهاز الفني
وأشاد زاهر بأن أبو ريدة أدى الأمر بإتقان وأناقة كبيرين، دون المساس بالجهاز الفني، ودون الدخول في صراعات أو قيل وقال، ودون الانتقاص من نجمنا العالمي محمد صلاح.
وأوضح أن الزيارة تمت في بروتوكول، وحضور مباراة، والأمور هادئة، وصلاح سيكون في المعسكر.
لقطة تهدئة وبناء مهمة جدًا
واختلف زاهر مع كثيرين ممن أصروا على أنه لا يمكن لأحد الذهاب إلى تركيا، وأن صلاح لا يمكن أن يأتي إلى المعسكر المقبل، لكنه في النهاية أعجبته اللقطة، مؤكدًا أن أي لقطة تهدئ وتبني هي لقطة مهمة جدًا.
واختتم زاهر بالتذكير بأجواء كأس العالم، ودعم حسام وإبراهيم، وأن تكون العلاقة طيبة مع اتحاد الكرة، حتى تسير الأمور بشكل جيد.






















