شهدت الحلقة الثانية من برنامج «دولة التلاوة» فقرة خاصة للتعريف وتكريم واحد من أعلام التلاوة في مصر والعالم الإسلامي، وهو الشيخ محمد محمود الطبلاوي، في إطار تقليد يقدّمه البرنامج للاحتفاء بكبار قراء القرآن الكريم الذين أثروا الساحة القرآنية لعقود طويلة.
نشأة استثنائية وبداية مبكرة مع القرآن
استعرضت الفقرة معلومات مدهشة عن الشيخ الطبلاوي، تبدأ من رؤيا لوالدته قبل مولده؛ إذ رأت جده يبشرها بأنها سترزق بولد سيكون حاملًا لكتاب الله. وقد تحققت الرؤيا بالفعل، إذ أتمّ الشيخ الطبلاوي حفظ القرآن الكريم كاملًا وهو في التاسعة من عمره فقط، ليلفت الأنظار في قريته بتمكنه المدهش وحسن صوته.
9 محاولات للالتحاق بالإذاعة
ورغم موهبته الكبيرة، تقدّم الشيخ الطبلاوي للإذاعة المصرية 9 مرات دون أن يجري اختياره من لجان الاختبار، ما دفعه للتوقف عن التقديم نهائيًا، لكن نقطة التحول جاءت بمقال شهير للكاتب الكبير محمود السعدني حمل عنوان: «أين أنت يا طبلاوي؟»، تساءل فيه عن غياب هذا الصوت عن الإذاعة رغم مكانته.
التحاقه بالإذاعة ونقلة جديدة في مسيرته
بعد نشر المقال، تقرر بالفعل قبول الشيخ الطبلاوي في إذاعة القرآن الكريم، لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرته قرأ خلالها القرآن بصوته المميز، وسجل المصحف الشريف ثلاث مرات: مرتلًا، ومجوّدًا، ومعلّمًا.
أول قارئ مصري يتلو القرآن في الكعبة المشرفة
واختُتمت الفقرة بالإشارة إلى إنجاز بارز في مسيرة الشيخ الطبلاوي، كونه أول قارئ مصري يتلو القرآن الكريم داخل الكعبة المشرفة، مما رسخ مكانته كأحد أهم قراء العصر الحديث.
اقرأ أيضًا: يرجى إضافة خبر مصطفى حسني يقبل يده





















