تقرير طبي رسمي يؤكد سلامة الحالة العقلية للدكتورة نوال الدجوي، أصدرت المحكمة مؤخراً قراراً بإجراء كشف طبي عقلي ونفسي للدكتورة نوال عثمان صالح الدجوي، رئيس مجلس إدارة جامعة أكتوبر الحديثة للعلوم والإداب بمدينة 6 أكتوبر، وذلك بناءً على طلب أقاربها من أحفادها في قضية مرفوعة ضدها.
وجاء ذلك للكشف عن الحالة الصحية العقلية للدكتورة نوال في ظل تقدمها في العمر.
تقرير طبي رسمي يؤكد سلامة الحالة العقلية للدكتورة نوال الدجوي
كشف التقرير الطبي الصادر بتاريخ 4 ديسمبر 2024، أن الدكتورة نوال الدجوي تظهر بمظهر جيد للغاية بمساعدة أهلها، وتتمتع بقدرة جيدة على الحركة بالرغم من وجود صعوبة بسيطة في المشي تتناسب مع سنها.

كما تبين من الفحص أنها قادرة على الانتباه والتركيز، وتمتلك قدرة على التفكير التجريدي، فضلاً عن إدراكها الجيد للزمان والمكان والأشخاص من حولها.
وأشار التقرير إلى أن ذاكرتها ضمن الحدود الطبيعية، سواء للأحداث القريبة أو البعيدة، مع وجود قصور بسيط في الذاكرة اللحظية، وهو أمر طبيعي ومتوقع مع تقدم العمر. كلامها كان تلقائيًا ومتسقًا مع سياق الحديث، وذكاؤها قُيّم بأنه في المعدل الطبيعي.
كما أفاد الكشف بعدم وجود اضطرابات في الإرادة أو القدرة على اتخاذ القرارات، مع استقرار في النوم، ووعياً كاملاً بحالتها الصحية ووضعها الحالي.

التشخيص النهائي والرأي الطبي
خلص التقرير إلى أن الدكتورة نوال تعاني من قصور بسيط في القدرات المعرفية يتناسب مع عمرها، ويظهر بشكل رئيسي في الذاكرة اللحظية، دون تأثير على قدرتها على الإدارة والتصرف في أموالها أو ممارسة حياتها اليومية بشكل طبيعي.
وبناءً عليه، أكد الأطباء أن الدكتورة قادرة في الوقت الحالي على إدارة أموالها والتصرف بها بنفسها دون أي عائق صحي.
وهذا التقرير الطبي يأتي في وقت يزداد فيه القلق بين أفراد عائلة الدكتورة نوال بشأن قدرتها على اتخاذ القرارات والإدارة المالية، إلا أن النتائج الطبية التي كشفت عنها الفحوصات أثبتت عكس ذلك، مؤكدة على سلامة قدراتها العقلية والإدارية.

خلفية القضية
تجدر الإشارة إلى أن الدكتورة نوال الدجوي تعرضت مؤخرًا لواقعة سرقة في منزلها بمدينة 6 أكتوبر، شملت مشغولات ذهبية ومبالغ مالية كبيرة، ما دفع الأجهزة الأمنية للتحقيق في الحادثة وتحديد الجناة من خلال الأدلة التي تم العثور عليها في مسرح الجريمة.






















