أنهى الجزائري أحمد قندوسي، المعار من النادي الأهلي إلى صفوف سيراميكا كليوباترا، جلسة الاستماع مع إدارة الشؤون القانونية بالنادي الأهلي، وذلك بعد تصريحاته المثيرة للجدل حول تدخل وكلاء محددين في صفقة مواطنه زين الدين بلعيد.
هذه التصريحات أثارت ضجة كبيرة، حيث أكد قندوسي أن بلعيد لم يتمكن من الانضمام إلى الأهلي بسبب تدخل بعض الوكلاء، وأن اللاعب كان يفضل التفاوض عبر وكيله الرسمي.
خلال الجلسة التي حضرها قندوسي برفقة وكيل أعماله، قدم اللاعب عدة أدلة تدعم أقواله، بما في ذلك مكالمات مسجلة ومراسلات جرت بين الأطراف المعنية.
كما تضمن التحقيق اتصالًا هاتفيًا بين قندوسي ووكيل زين الدين بلعيد، الذي بدوره أكد صحة تصريحات قندوسي، موضحًا تفاصيل إضافية عن المفاوضات التي قادتها بعض الأطراف للوصول إلى اتفاق، لكنها انتهت بتعثر الصفقة.
وقد تم توثيق كافة هذه التفاصيل من قبل لجنة الشؤون القانونية في تقرير رسمي.
الجلسة شهدت توترًا ملحوظًا، حيث حرص قندوسي على تقديم جميع الأدلة والشهادات التي يمتلكها، في مسعى لتوضيح الصورة أمام إدارة الأهلي، التي تتابع هذه الأزمة عن كثب.
ومن المقرر أن ترفع إدارة الشؤون القانونية تقريرًا شاملاً عن الأزمة إلى إدارة الكرة في الأهلي للنظر في الإجراءات المقبلة.
يُذكر أن هذه التطورات جاءت بعد قرار محمد رمضان، المدير الإداري بالنادي الأهلي، بإحالة تصريحات قندوسي إلى الشؤون القانونية.
كما تم مخاطبة نادي سيراميكا كليوباترا لاستدعاء اللاعب والإدلاء بأقواله بخصوص ما صدر عنه من تصريحات.
تصريحات قندوسي جاءت على خلفية حديثه عن طبيعة التعاقد مع الأهلي، حيث أشار إلى أن اللاعبين الذين يرغبون في الانضمام للنادي الأهلي يجب أن يتعاملوا مع وكلاء محددين لضمان إتمام الصفقة، وأن هؤلاء الوكلاء يحصلون على نسبة من قيمة العقد، مؤكدًا أن هذا ما حدث معه شخصيًا خلال فترة انتقاله إلى الأهلي.
من المنتظر أن يترتب على هذه التصريحات والتحقيقات الجارية العديد من التداعيات داخل أروقة النادي الأهلي، حيث من المحتمل أن يتخذ النادي قرارات حاسمة في الأيام المقبلة.





















