يدرس حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، إجراء عدة تغييرات في تشكيل الفريق وطريقة اللعب، قبل المواجهة المرتقبة أمام نيجيريا في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس أمم أفريقيا.
ويأتي هذا التوجه في إطار رغبة الجهاز الفني في منح الفرصة لبعض اللاعبين الذين لم يشاركوا بشكل أساسي، واستخدام المباراة كخطوة مهمة في بناء فريق قوي للمستقبل.
غيابات مؤثرة وتغييرات إجبارية
يواجه حسام حسن تحديات كبيرة بسبب الغيابات المؤثرة في صفوف الفريق، مما يضطره للتفكير في بدائل حقيقية لسد الفراغ.
ويغيب عن اللقاء كل من أحمد فتوح للإصابة، وحسام عبد المجيد للإيقاف، بالإضافة إلى عدم تعافي القائد محمد حمدي من إصابة الرباط الصليبي.
ومن المتوقع أن تشهد التشكيلة مشاركة لاعبين مثل أحمد الشناوي في حراسة المرمى، إلى جانب محمد إسماعيل وخالد صبحي في الدفاع، ومصطفى فتحي أو أسامة فيصل في خط الوسط.
نظرة استراتيجية تتجاوز البرونزية
أكد حسام حسن في تصريحاته أن الهدف من هذه التغييرات لا يقتصر على الفوز بالميدالية البرونزية، بل يمتد ليكون “تحضيرًا ممتازًا” لكأس العالم 2026.
واعترف المدرب بوجود نقاط ضعف في المنتخب، أبرزها قلة عدد اللاعبين المحترفين في الأندية الأوروبية الكبرى مقارنة بمنتخبات مثل المغرب والسنغال.
نجاح تكتيكي سابق
يستند حسام حسن في جرأته على نجاح تكتيكي سابق، عندما طبق تشكيلة 5-3-2 غير المعتادة في مباراة ربع النهائي أمام كوت ديفوار، والتي منحت مصر الفوز وأربكت المنافس.
ويعتبر المدرب أن هذا النجاح يؤكد على قدرة الفريق على استيعاب أساليب لعب مختلفة، وهو ما سيساعد على التطور في المستقبل.
الاستعداد لنيجيريا المختلفة
يدرك الجهاز الفني أن منتخب نيجيريا يختلف تمامًا عن السنغال، حيث يميل “النسور الخضر” للاستحواذ على الكرة والاعتماد على هجمات منظمة بقيادة نجوم مثل فيكتور أوسيمين.
لذلك، قد يختار حسام حسن تشكيلة أكثر تحفظًا دفاعيًا لتقليل المساحات، مع التركيز على الضغط العالي والاعتماد على سرعة لاعبيه في الهجمات المرتدة.
ورغم الخسارة أمام السنغال، بقي حسام حسن واثقًا من قدرات فريقه، مؤكدًا أنه “راضٍ عن كل شيء حدث” وأن المنتخب يمتلك فريقًا قويًا قادرًا على المنافسة.





















