علق الإعلامي شريف حازم على الجدل الدائر خلال الساعات الأخيرة بشأن المستحقات المالية التي سيتحملها النادي الأهلي بعد إنهاء التعاقد مع المدير الفني السابق ييس توروب، مؤكدًا أن هناك فارقًا كبيرًا بين الالتزام بالعقود وتسوية المستحقات، وبين الأزمات المتعلقة بالقضايا المرفوعة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وقال شريف حازم إن بعض الأصوات داخل الوسط الرياضي حاولت الربط بين المبالغ التي سيدفعها الأهلي لتوروب بعد فسخ التعاقد بالتراضي، وبين القضايا المالية التي يعاني منها نادي الزمالك، معتبرًا أن المقارنة بين الملفين ليست في محلها.
الالتزام بالعقود ليس أزمة
وأوضح حازم أن دفع الأهلي للمستحقات المالية الخاصة بمدربه السابق يأتي في إطار تنفيذ بنود تعاقدية تم الاتفاق عليها بين الطرفين، وهو أمر طبيعي يحدث في مختلف الأندية حول العالم عند إنهاء العقود قبل موعدها.
وأشار إلى أن النادي الأهلي يتحمل مسؤولياته المالية ويسدد التزاماته وفقًا للعقود المبرمة، وهو ما يختلف عن وجود قضايا متراكمة أو أحكام مالية واجبة السداد تهدد النادي بعقوبات أو إيقاف قيد.
انتقاد لمحاولات المقارنة
وأضاف أن بعض المسؤولين أو المنتمين لنادي الزمالك يتحدثون عن قيمة التسوية الخاصة بتوروب وكأنها تمثل أزمة للأهلي، في حين أن النادي الأحمر يقوم فقط بتنفيذ التزاماته التعاقدية وإنهاء الملف بشكل قانوني وودي.
وأكد أن التركيز يجب أن يكون على إيجاد حلول للأزمات المالية والقضايا القائمة، بدلًا من الانشغال بمستحقات الأندية الأخرى أو المقارنة بينها وبين الملفات الخاصة بكل نادٍ.
الأهلي أغلق الملف ويستعد للمرحلة المقبلة
واختتم شريف حازم تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي نجح في إنهاء ملف توروب بشكل نهائي، وأغلق واحدة من القضايا المهمة استعدادًا للمرحلة المقبلة، بينما تظل الأولوية لدى الأندية الأخرى هي معالجة ملفاتها المالية وتسوية القضايا العالقة لضمان الاستقرار الإداري والفني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل حول قيمة التسوية المالية الخاصة بمدرب الأهلي السابق، والتي أنهت العلاقة بين الطرفين بصورة رسمية خلال الأيام الأخيرة.




















