في ظل تواصل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، انطلقت صباح الإثنين 4 أغسطس 2025، قوافل جديدة من المساعدات الإنسانية من الأراضي المصرية باتجاه القطاع، في محاولة لتخفيف المعاناة المتفاقمة التي يعيشها السكان منذ أشهر.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود متواصلة من المؤسسات الرسمية والأهلية في مصر لتقديم الدعم الغذائي العاجل، رغم التعقيدات التي تفرضها سلطات الاحتلال على المعابر.

القافلة السابعة سلال غذائية متنوعة
أوضح مراسل “القاهرة الإخبارية”، رمضان المطعني، أن عشرات الشاحنات التي تشكل القافلة السابعة محملة بمواد أساسية وضرورية للحياة اليومية في غزة، من بينها:
- كميات كبيرة من حليب الأطفال.
- الدقيق والزيت والسكر الأبيض.
- الجبن والوجبات المعلبة والبقوليات.
- خبز طازج يتم توزيعه ضمن الشحنات.
وأشار المطعني، إلى أن سلال المساعدات صُممت بحيث تكفي أسرة مكونة من خمسة أفراد لمدة تصل إلى خمسة أيام على الأقل، وهو ما يعكس حرص الجهات المنظمة على توفير دعم عملي وملموس يلبي الاحتياجات الفعلية للأسر.
4 أفواج من الشاحنات وسط التعنت الإسرائيلي
شهد الطريق الواصل بين رفح ومعبر كرم أبو سالم ازدحامًا شديدًا، إذ اصطفّت الشاحنات لمسافة 4 كيلو مترات في انتظار السماح لها بالعبور.
وبحسب المراسل، فإن 4 أفواج من الشاحنات تحركت بعد تأخير دام أكثر من 6 ساعات نتيجة ما وصفه بـ”التعنت الإسرائيلي”، الذي يعيق وصول المساعدات بشكل منتظم وسريع.
رغم ذلك، أكد الهلال الأحمر المصري، المشرف على تجهيز هذه القوافل، أن هذه المرحلة من الإمدادات تحمل كميات مضاعفة مقارنة بالأسبوع الماضي، في محاولة لسد العجز الكبير في احتياجات سكان القطاع.
القافلة 11.. الأضخم حتى الآن
وفي خطوة نوعية ضمن هذا الجسر الإغاثي المستمر، أعلن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي في مصر عن انطلاق القافلة رقم 11، التي تعد الأضخم منذ بدء الأزمة.
هذه القافلة تضم:
أكثر من 200 شاحنة مساعدات.
حمولة إجمالية تصل إلى 4000 طن من المواد الغذائية.
تجهيزات تمت وفقًا للاحتياجات الفعلية وبالتنسيق مع الآلية الوطنية لتوزيع المساعدات المصرية.
ويشارك في هذه القافلة 13 مؤسسة أهلية منضوية تحت التحالف الوطني، حيث عملت فرق المتطوعين في مختلف المحافظات المصرية على تجهيز المواد وتعبئتها خلال الأسابيع الماضية، لتكون جاهزة للنقل والتوزيع الفوري داخل غزة.
جسر إنساني متواصل ودعم شعبي راسخ
منذ اندلاع الأزمة، أطلق التحالف الوطني سلسلة متواصلة من القوافل الإنسانية، محملة بالمواد الغذائية والاحتياجات الأساسية، في إطار جسر إغاثي يعكس حجم التضامن الشعبي والمجتمعي في مصر مع الشعب الفلسطيني.
ويؤكد القائمون على هذه الجهود أن الدعم المصري، سواء الرسمي أو الشعبي، سيظل مستمرًا حتى تتحسن الأوضاع الإنسانية، مشددين على أن تلبية احتياجات الفلسطينيين واجب إنساني لا يقبل التراجع.
اقرأ أيضا: أمين تنظيم مصر العربي الاشتراكي: العالم يشهد لمصر بدورها الحاسم في وقف التصعيد بغزة





















