في الثامن عشر من شهر مارس من كل عام، يحتفل الأطباء المصريين بيوم الطبيب، وهو مناسبة تعود جذورها إلى تأسيس أول مدرسة للطب بمصر.
يخلد هذا اليوم لتكريم رموز المهنة وتذكير الجميع بأهمية العمل الطبي والتزام الأطباء بمسؤولياتهم تجاه المجتمع.
تعود ذكرى يوم الطبيب في مصر إلى عام 1827، عندما افتتحت أول مدرسة للطب في أبو زعبل، لتصبح مركزا لتعليم الطب في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا.
بدأت المدرسة بتخريج عدد قليل من الأطباء، لكن مع مرور الوقت وتطور العلم الطبي، زادت أعداد الخريجين واتسع نطاق تأثيرها.
منذ ذلك الحين، شهدت مصر تطورا ملحوظا في مجال الطب، حيث انضمت مدرسة الطب إلى الجامعة المصرية في عام 1925، وتم إنشاء مستشفى فؤاد الأول في العام التالي، وسميت المدرسة كلية طب قصر العينى.
ومنذ ذلك الحين، شهدت البلاد نموا مستمرا في مجال التعليم الطبي، مع إنشاء كليات الطب في مختلف المحافظات.
ومن بين الأطباء المصريين البارزين في التاريخ الحديث يتألق اسم الدكتور مجدي يعقوب، المعروف بلقب “منقذ القلوب”، الذي أسس مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض القلب في مصر، وقد تلقى تكريما عالميا لجهوده الطبية البارزة.
وإلى جانبه يقف الدكتور هاني الناظر، المعروف بتفانيه الطبي وتفاعله مع المرضى، والذي أسس مجموعة من المشاريع الطبية، وقام بالعديد من الأعمال الخيرية.
كما لا يمكننا نسيان الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بااقصر العيني الذي يعرف بتفانيه وحكمته الطبية، والذى يعتبر قدوة للعديد من الأطباء الشبان في مصر.
في ختامه، يعتبر يوم الطبيب المصري فرصة لتقدير جهود الأطباء وتأثيرهم الإيجابي على حياة المرضى والمجتمع، ولتذكير الجميع بأهمية الاستمرار في تطوير وتعزيز مجال الطب في البلاد.





















