الجلطة الدماغية
هو تلف جزء من المخ، والذي يحدث بسبب انقطاع امداد الدم عن المخ لفترة طويلة، مما يتسبب في فقدان الوظيفة التي يتحكم فيها هذا الجزء من المخ.
بوادر الجلطة الدماغية
الجلطة تحدث عندما يتوقف تدفق الدم إلى جزء من الدماغ لفترة قصيرة من الزمن، وتظهر أعراض مؤقتة تستمر من بضع دقائق لبضع ساعات، ولا تسبب ضررًا دائمًا على الدماغ، حيث تعد علامة تحذيرية خطيرة بأن السكتة الدماغية قد تحدث في المستقبل ويجب عدم تجاهلها، وعادة ما يكون السبب:
انخفاض تدفق الدم في جزء ضيق من الشريان الرئيسي الذي يحمل الدم إلى الدماغ، اوانتقال جلطة دموية من جزء آخَر من الجسم مثل القلب وصولًا إلى الدماغ.
تضييق وانسداد في الأوعية الدموية الصغيرة في الدماغ؛ مما يؤدي إلى صعوبة تدفق الدم لفترة قصيرة من الزمن، ضعف في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة في جانب واحد من الجسم.
صعوبة في التحدث أو الفهم، أو صعوبة في الرؤية في كلا العينين أو إحداهما، أو صعوبة في المشي، والدوخة، وفقدان التوازن، أو صداع شديد ومفاجئ وقد يصاحبه غثيان.

أنواع الجلطة الدماغية:
سكتة دماغية نزفية :
يحدث النزيف بسبب انفجار أو تمزق الأوعية الدموية الذي ينتج عنه تورم وضغط في الدماغ؛ مما يؤدي إلى تلف الخلايا والأنسجة فيه، وفي معظم الأحيان قد يؤدي إلى الوفاة، وله عدة أسباب أحدها ضغط الدم المرتفع غير المنتظم.
بسبب احتياج الدماغ لإمداد متواصل بالأكسجين والمواد الغذائية كي يعمل بشكل طبيعي.
فعند الإصابة بالسكتة الدماغية يتوقف إمداد الأكسجين للدماغ، مما يؤدي إلى موت خلايا الدماغ بعد دقائق قليلة؛ وينتج عن ذلك عجز في وظيفة الدماغ والتي قد تشتمل على مشاكل في الحركة، والنطق، والتفكير، والتحكم في وظائف الأمعاء والمثانة، والوظائف الحيوية الأخرى للجسم، وسبب حدوثه لا يزال غير معروف.
جلطة دماغية إقفارية :
وهذه تحدث بسبب انسداد الأوعية الدموية التي تحمل الدم إلى الدماغ، بواسطة ترسبات دهنية أو جلطة دموية «خثرة دموية» مصدرها مكان في الجسم ويكون عادة القلب.
عوامل تساعد في زيادة الخطورة بالإصابة بالجلطة:
التقدم في العمر خاصةً أكثر من 40 سنة.
التاريخ العائلي لحدوث أمراض القلب والسكتة الدماغية.
الإصابة السابقة بنوبات نقص تروية عابرة جلطة إنذارية أو تحذيرية.
الإصابة السابقة أو الحالية لجلطات في الدم.
ارتفاع ضغط الدم.
داء السكري.
ارتفاع الكوليسترول.
أمراض القلب والشرايين مثل: الرجفان الأذيني.
عدم ممارسة النشاط البدني.
السمنة.
التدخين.
تعاطي المخدرات أو شرب الكحول.

وبإستشارة الدكتور مصطفى عبد الفتاح استشاري امراض القلب والأوعية الدموية عن مضاعفات الجلطة وكيفية علاجها وطريقة تجنب الإصابة بها ، بين لموقع «الحرية» كل التفاصيل الخاصة بها ، وهي كالتالي:
المضاعفات الناتجة عن الإصابة بالجلطة الدماغية:
العدوى غالبًا في الصدر والمسالك البولية.
تورم في الدماغ.
تقرحات في الجلد.
الشلل أو فقدان حركة العضلات.
صعوبة التحدث أو البلع.
فقدان الذاكرة وصعوبات التفكير.
الاكتئاب.
جلطات في أوردة الساق.
كيفية علاج الجلطة الدماغية :
الأدوية:
عادة ما يكون بتناول واحد أو أكثر من الأدوية المختلفة، حيث قد يؤخذ بعضها على الفور ولفترة قصيرة ،و قد يحتاج إلى أن تؤخذ على المدى الطويل، لكن عندما يُشخَّص على الفور فيُعطَى المصاب مذيبًا للجلطة عن طريق الوريد.
الجراحة:
قد يحتاج البعض لها، حيث تُزَال الخثرة؛ لاستعادة تدفق الدم إلى الدماغ، ويتم عن طريق إدخال قسطرة في الشريان وغالبًا في الفخذ، ثم تمرير جهاز صغير عبر القسطرة إلى الشريان المتضرر في الدماغ.
التأهيل:
حيث قد يحتاج بعض المصابين إلى علاج طويل المدى حيث يحتاجون إلى علاج طبيعي، وعلاج وظيفي، ونطق وتخاطب، وعلاج نفسي، وتغذية، وتحكم في المثانة.
الوقاية:
معرفة علامات السكتة الدماغية التحذيرية وأعراضها هي الخطوة الأولى لضمان تلقِّي المساعدة الطبية على الفور.
مراعاة على المشاكل الصحية
مثل: داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، ونسبة الكولسترول، وغيرها.
الحفاظ على نظام حياة سليم
اتباع نمط غذائي صحي.
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
الإقلاع عن التدخين.
التحكم في ضغط الدم من خلال تغييرات صحية في نمط الحياة، وتناول أدوية ضغط الدم حسب التوجيهات.

















