علّق الإعلامي أحمد شوبير على زيارة هاني أبو ريدة إلى تركيا، وذلك خلال حديثه في برنامج «الناظر» على قناة النهار، موضحًا أن الصيغة الرسمية المعلنة تصف الزيارة بأنها تعاون مع الجانب التركي.
وبحسب هذه الصيغة، يبحث أبو ريدة مع إبراهيم هاجي عثمان أوغلو سبل تعزيز التعاون وتطوير العلاقات بين الاتحادين، وتبادل الخبرات الفنية والإدارية، وتطوير برامج إعداد المنتخبات، والتعاون في مجال التحكيم واكتشاف المواهب، وتطوير البنية المؤسسية لكرة القدم.
بروتوكول تعاون مشترك يتصدّر أجندة الزيارة
ويتضمن الإعداد الجاري لبروتوكول تعاون مشترك تبادل المعسكرات التدريبية لمنتخبات الناشئين والشباب والسيدات، وتنظيم برامج مشتركة لتطوير منظومة التحكيم، بما يخدم خطط التطوير في البلدين.
حضور مباراة طرابزون وصلاح
ومن المقرر أن تشمل الزيارة حضور مباراة في الدوري التركي لفريق طرابزون سبور، الذي يضم النجم المصري محمد صلاح، بينما أكد الإعلام الرسمي لاتحاد الكرة هنا في مصر أنه لا يوجد شيء من هذا القبيل، أي لا علاقة للزيارة بصلاح.
في المقابل، قال إبراهيم حسن في تصريحات وصفها شوبير بالممتازة، إن الكابتن محمد صلاح يتمتع بعقلية احترافية، ولا توجد مشكلة بينهما وبين صلاح على الإطلاق، فهو قائد الفريق، وهم في انتظاره بعقليته الاحترافية.
المعلن وغير المعلن.. تساؤلات شوبير
ويرى شوبير أن لقاء أبي ريدة بصلاح سيكون هو الجزء المعلن من الزيارة، لكنه تساءل عما هو غير المعلن، وطرح مجموعة أسئلة: هل يمكن أن يكون صلاح مستاءً أو متضايقًا أو غاضبًا؟ وهل يشعر مثلًا بأنه لا يحصل على حقه الكامل من التقدير في المنتخب، بينما يُعامل في تركيا معاملة الملوك، وسيُطلق اسمه على شارع سيُفتتح قريبًا، والصخرة التي جلس عليها أصبحت مزارًا سياحيًا؟
مباراة مالاوي وأمم أفريقيا
وأشار شوبير إلى أن الزيارة مهمة بالتأكيد، فبعد لقاء صلاح لدى أبي ريدة مباراة أخرى ثم على الأرجح مباراة ثانية، وبعدها ينبغي أن يكون مع المنتخب استعدادًا لمباراة مالاوي، التي يضمن الفوز بها الوصول إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية في كينيا وأوغندا وتنزانيا، المقررة حاليًا في يونيو المقبل.
وتمنى شوبير أن تنهي الزيارة أي عتاب، وأشاد بتصريحات إبراهيم حسن، مؤكدًا أنه لا يريد أن يبدأ المعسكر بمشكلات بعد التخلص مما كان موجودًا في الفترة الماضية، سعيًا لالتفاف الجميع حول المنتخب مجددًا.
صلاح لا يحب التبديل
ونقطة محورية أثارها شوبير: محمد صلاح لاعب لا يحب التبديل؛ فالتبديل الرمزي في آخر 3 أو 5 دقائق مقبول، لكن استبداله في الدقيقة 60 أو 65 يغضبه، مثل ميسي وكريستيانو رونالدو وحسام حسن نفسه، من اللاعبين الذين يحبون البقاء في الملعب حتى النهاية ويشعرون أن لهم دورًا.
وذكّر شوبير بأنه في كأس الأمم، عندما سُئل صلاح عن المنتخب والمعسكر، قال إنه أفضل معسكر قضاه في حياته، لافتًا إلى أن صلاح أساسي وقائد المنتخب منذ سنوات.
ويأمل شوبير أن تنهي زيارة أبي ريدة ولقاؤه مع صلاح أي شك أو لبس في العلاقة، داخل أروقة الاتحاد المصري وداخل أروقة المنتخب.






















