شهدت قضية أحمد المسلماني تطورًا جديدًا، بعدما ورد رأي فضيلة مفتي الجمهورية إلى محكمة الموضوع، بالموافقة على حكم الإعدام الصادر بحق المتهمين في القضية.
تطور جديد في قضية أحمد المسلماني
ومن المقرر أن تنطق المحكمة بحكمها النهائي في القضية يوم السبت الموافق 22 أغسطس 2026، عقب ورود رأي المفتي، مع التأكيد على أن الرأي النهائي والكلمة الفصل تظل للمحكمة.
تعود تفاصيل القضية إلى يونيو 2025 بمدينة رشيد في محافظة البحيرة، عندما تعرض تاجر المصوغات الذهبية أحمد المسلماني لاعتداء عنيف بالسلاح الأبيض أثناء عودته إلى منزله، بعدما استدرجه المتهم الأول، فارس. ع. م، الذي كان يعمل لديه سابقًا، بحجة الحديث وإنهاء خلافات سابقة بينهما.
وبحسب ما كشفت عنه التحقيقات ومقاطع كاميرات المراقبة، فوجئ المسلماني بالمتهمين يعتديان عليه، حيث تعرض لطعنات وإصابات بالغة في مناطق متفرقة من جسده، بينما حاول مرافقه أحمد الديباني التدخل لإنقاذه، لكنه تعرض هو الآخر للاعتداء وأصيب بجروح.
ونُقل أحمد المسلماني إلى المستشفى في محاولة لإنقاذ حياته، إلا أن حالته تدهورت وفارق الحياة متأثرًا بإصاباته، لتبدأ الأجهزة الأمنية تحرياتها التي أسفرت عن تحديد وضبط المتهمين فارس. ع. م وسيف الدين. أ. م، وباشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.
وكشفت التحقيقات عن وجود خلافات سابقة بين المسلماني والمتهم الأول، من بينها اتهامات بسرقة مشغولات ذهبية من محل المجني عليه، كما وثقت كاميرات المراقبة المتهم الأول أثناء سرقة قطع ذهبية من داخل المحل في مناسبات سابقة.
ووجهت النيابة للمتهمين اتهامات تتعلق بـالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأحيلت القضية إلى محكمة جنايات دمنهور، التي قضت في يناير 2026 بالسجن المشدد 15 عامًا على المتهمين، قبل أن تطعن النيابة على الحكم.
وفي 24 يونيو 2026، نظرت محكمة جنايات مستأنف دمنهور الاستئناف، وانتهت إلى إحالة أوراق المتهمين إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما، وحددت جلسة لاحقة للنطق بالحكم.
ومع ورود رأي مفتي الجمهورية بالموافقة على حكم الإعدام، تتجه الأنظار إلى جلسة 22 أغسطس 2026، انتظارًا لما ستقرره المحكمة في حكمها النهائي.















