كتبت: سمر أبو الدهب
شهدت أسعار الذهب العالمية والمحلية في الآونة الأخيرة ارتفاعات غير مسبوقة، تؤكد مكانة المعدن الأصفر كـ “الملاذ الآمن” الأبرز للاستثمار في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي التي تسود العالم.
عالميًا، تخطت أسعار الأوقية حاجزًا نفسيًا وفنيًا مهمًا، مسجلة أعلى مستوياتها تاريخيًا، مدفوعة بعوامل متعددة تشمل التضخم، وتراجع عوائد السندات، وتصاعد التوترات العالمية.
محليًا، تعكس الأسعار المحلية هذا الصعود العالمي، بالإضافة إلى تأثير العوامل الداخلية الخاصة بكل سوق، مما جعل الذهب خيارًا استثماريًا جذابًا للكثيرين لحماية رؤوس أموالهم من تآكل القيمة.
نرشح لك: لتنشيط السياحة الداخلية.. التكنولوجيا والتحول الرقمي بوابة مصر الجديدة
الذهب يعزز مكانته كملاذ آمن للاستثمار
لطالما عُرف الذهب بأنه الأصل الذي يحافظ على قيمته أو يزيدها خلال فترات اضطراب الأسواق والأزمات الاقتصادية.
هذه الخاصية تجعله أداة تحوط مثالية ضد التضخم وتقلبات العملات، ووسط التخوفات المستمرة من الركود أو استمرار حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي، يزداد الإقبال على شراء الذهب، حيث يمنح المستثمرين شعورًا بالأمان، ويثبت أنه أصل لا يرتبط بأداء اقتصاد دولة واحدة أو عملة معينة، مما يدعم صفته كـ “الملاذ الآمن” الأكثر موثوقية.
نصائح باستمرار شراء الذهب واستثمار آمن
وفي ضوء هذه التطورات غير المسبوقة، قال الخبير الاقتصادي هاني توفيق، تحليلًا هامًا للمهتمين بسوق الذهب على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أوضح خلاله أن الذهب قد نجح في كسر حاجز الـ ٤٠٠٠ دولار للأوقية، مشيرًا إلى أن هذا السعر يمثل الأعلى تاريخيًا، وهو مستوى يعتبر عائقًا نفسيًا كبيرًا في الأسواق.
وقدم الخبير الاقتصادي، نصيحة واضحة للمستثمرين الراغبين في مواصلة الشراء، حيث ينصح بالاستمرار في عمليات الشراء بشكل تدريجي وعلى مراحل، وذلك إذا ما استمر سعر الأوقية فوق هذا السعر، أي فوق مستوى الـ ٤٠٠٠ دولار.
وشدد على أهمية تأكيد استقرار السعر فوق مستوى السعر الأخير الجديد قبل اتخاذ قرارات الشراء، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بمنهجية الشراء على مراحل لتجنب مخاطر التقلبات الحادة.




















