تترقّب الأوساط الرياضية والقانونية غدًا الثلاثاء، 25 نوفمبر، الجلسة الجديدة في محاكمة اللاعب رمضان صبحي، وسط توقعات بسيناريوهات قانونية معقدة قد تحدد مصيره خلال الفترة المقبلة.
سيناريوهات الجلسة.. تأجيل طويل أو حجز للحكم
كشف المحامي محمد محمد رشوان عن أن الموقف القانوني للاعب يبدو غدًا “صعبًا للغاية”، موضحًا أن انسحاب المحامي السابق للمتهم الأول يضع القضية أمام احتمالين لا ثالث لهما.

وأوضح رشوان أنه في حال تكليف محامٍ جديد للدفاع عن المتهم الأول، فمن الطبيعي أن يطلب المحامي فرصة لدراسة ملف الدعوى، وهو ما يُلزم المحكمة غالبًا بالموافقة، مما يعني تأجيلًا قد يمتد لأسابيع مع استمرار حبس رمضان.
أما إذا تولّى أحد المحامين الدفاع دون طلب مهلة، فيُحتمل أن تحجز المحكمة القضية للحكم في جلسة لاحقة، مع بقاء اللاعب محبوسًا، مؤكدًا أن فرص خروجه بكفالة قبل النطق بالحكم “ضئيلة للغاية”.
تفاصيل قضية رمضان صبحي
وبدأت القضية بعد ضبط شخص داخل معهد الفراعنة للسياحة والفنادق بأبو النمرس يؤدي امتحانًا بدلًا من رمضان صبحي، وأفادت التحقيقات بوجود مقابل مادي تلقّاه المتهم مقابل انتحال شخصية اللاعب داخل اللجنة.
وأشارت إدارة المعهد إلى أن اكتشاف الواقعة جاء أثناء مراجعة تحقيق الشخصية، ليتم التحفظ على المتهم وإعداد محضر رسمي وتحويل القضية للنيابة.
وضمّت لائحة الاتهام 4 أشخاص، من بينهم اللاعب، بتهم تشمل تزوير كراسات إجابة، وتغيير كشوف الحضور والانصراف، وإعداد محررات رسمية لإثبات حضور دورات واختبارات لم تتم.






















